قال رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة زاهر بيراوي: إن استعدادات يجريها التحالف الدولي لأسطول الحرية على قدم وساق، لتسيير عدد من السفن والقوارب الصغيرة للتوجه إلى غزة، تنطلق في منتصف العام الجاري.
وأشار بيراوي في حديث لـ"فلسطين"، إلى أن تسيير السفن يأتي في محاولة جديدة لكسر الحصار البحري عن القطاع وأهله، مشيرا إلى أن السفن ستتوقف خلال رحلتها المزمعة من شمال أوروبا في عدد من الدول الأوروبية، وربما في دولة عربية شمال إفريقيا.
ولفت إلى أن السفن ستحمل على متنها وفي كل مراحل الرحلة شخصيات عامة ونشطاء من دول مختلفة، يدعمون هذا الجهد لكسر الحصار، داعيا في ذات الوقت الراغبين من الإعلاميين لتغطية الرحلة المبادرة والتسجيل لدى الحملة.
وأكد بيراوي أن تحالف القوى المدنية التضامنية في العالم سيستمر في محاولات كسر الحصار عن قطاع غزة، وتعرية جريمة الاحتلال الإسرائيلي إلى حين زواله، مشددا على أن الحصار مخالف للقانون الدولي وأبسط الحقوق الإنسانية.
وتأتي خطوة اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة بعد نحو شهر ونصف الشهر من عقد التحالف الدولي لأسطول الحرية في مدينة غوتنبرغ السويدية، اجتماعًا لبحث الاستعدادات العملية لحملة لكسر الحصار عن غزة.
وضم الاجتماع ممثلين عن التحالف الدولي في كل من السويد والنرويج وإسبانيا وإيطاليا وماليزيا ونيوزيلندا وكندا والولايات المتحدة، بالإضافة إلى اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة.
يشار إلى أن محاولات عدة قام بها التحالف الدولي للوصول إلى شواطئ قطاع غزة، إلا أنها كانت تجابه بالمنع من قبل سلطات الاحتلال، واقتيادها إلى ميناء أسدود البحري ومن ثم ترحيل من على متنها من النشطاء.