​#أنقذوا_غزة.. صوت عربي واحد لإنهاء الحصار

...
غزة - حازم الحلو

تداول نشطاء فلسطينيون وعرب عبر مواقع التواصل الاجتماعي، هاشتاق #أنقذوا_غزة للمطالبة برفع الحصار عن قطاع غزة.

وتصدر الهاشتاق #أنقذوا_غزة الترند العربي على تويتر، في كل من "فلسطين، السعودية، الجزائر، البحرين، القاهرة، قطر، عمان، الأردن، الكويت".

وقال المغردون: إن إنقاذ قطاع غزة بحاجة لجهد دولي، بسبب التكدس السكاني الكبير، حيث يتعرض أكثر من مليوني إنسان لأبشع أنواع الموت البطيء والتجويع والفقر بسبب الحصار، مطالبين بإنهاء مأساة حصار مليوني فلسطيني في قطاع غزة المحاصر منذ عام 2007.

وكان تجمع المؤسسات الخيرية في قطاع غزة أعلن عن إطلاق حملة "أنقذوا غزة"، نظراً للوضع الكارثي الذي وصل إليه القطاع، وأصبح على وشك الانفجار.

وأوضح التجمع، أن الهدف من الحملة هو تحريك العالم لتوفير الاحتياجات الأساسية لسكان القطاع، بعد أن أصبح منطقة منكوبة إنسانياً.

ودعا السلطة الفلسطينية للتحرك العاجل على كافة المستويات لرفع معاناة غزة؛ ورفع إجراءاتها العقابية التي اتخذتها بحق القطاع، والتأكيد على تحييد الملفات الإنسانية من التجاذبات السياسية كـ(المرضى والأدوية والرواتب وغيرها)، مطالباً مصر بفتح معبر رفح البري بشكل دائم أمام حركة الأفراد والبضائع.

كما دعا المجتمع الدولي إلى ضرورة التحرك العاجل لإنهاء الحصار المفروض على غزة وتقديم الاحتياجات الضرورية اللازمة، ووكالة الغوث إلى تقديم خدماتها للمحتاجين دون تقليص أو تأجيل.

من ناحيتها، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أنها أوقفت الخدمات الصحية في بعض مستشفيات القطاع نتيجة شح الوقود بسبب الحصار المفروض على القطاع.

كما قررت مؤسسات القطاع الخاص في قطاع غزة وقف التنسيق لدخول جميع أنواع البضائع إلى القطاع عبر معبر كرم أبو سالم، الثلاثاء القادم، احتجاجا على الأوضاع الكارثية التي يعيشها قطاع غزة ولأن غزة في حالة موت سريري.

ومن المتوقع أن تكون هناك المزيد من الخطوات التي سيتم اتخاذها ومنها الإضرابات التجارية والاعتصامات التي ستقيمها مؤسسات القطاع الخاص.

ويعاني سكان غزة من العقوبات التي فرضتها السلطة الفلسطينية منذ عدة أشهر والتي حرمت القطاع من العديد من المساعدات المقدمة، أهمها الكهرباء التي كانت كمياتها بالأصل محدودة، لتصل فترة وصل الكهرباء على كامل القطاع لما لا يزيد عن 3 ساعات.

ومن السعودية كتب أستاذ المذاهب المعاصرة د. سعيد بن ناصر الغامدي‏ على الهاشتاق "#أنقذوا_غزة فقد جاوز الظالمون المدى، وعاضد الأقربون العدا، ومن خذَلَ سيُخذل، ومن أعان اخوانه أعين، والله سريع الحساب شديد العقاب".

كما كتب المواطن السعودي سلمان الوصيقع على الهاشتاق قائلا: "جاوز الظلم لأهل فلسطين وغزة خاصة أبشع أنواع الظلم حصارا مستمرا برا وبحرا وجوا الآن من تحت الأرض والعرب بين خيانة وذل وحرب ولا حول ولا قوة الا بالله".

أما جهاد حِلِّس من غزة فكتب على صفحته الشخصية على تويتر "في غزة! أسر كثيرة لا تملك ثمن كيس طحين، لا يملكون ثمن علبة حليب، لا توقد النار في بيوتهم فهم لا يملكون ثمن الغاز، يحلمون بأكلة الجمعة، يحلم أطفالهم بالمصروف بالفاكهة بالألعاب بالسكاكر! مهما حدثتكم عن مواجع شاهدناها ومواقف عايناها لن تتخيلوا حجم القهر والألم!".

من ناحيتها، كتبت النائب السابق في مجلس الشعب المصري د. عزة الجرف على صفحتها" غزة العزة يخنقها الصهاينة بيد أذنابهم العرب، مليونا إنسان تغلق كل الأبواب أمامهم وآخرها المنظمات العاملة في المجال الإغاثي حتى يقبلوا بما رفضوه من عقود وهو التنازل عن وطنهم للصهاينة".

كما كتبت بهية النتشة ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏زوجة الاسير ماهر الهشلمون على صفحتها: "نقول #أنقذوا_غزه ولا نَمُدُ أيدينا لأحد ... ولا نستجدي أحدا.. فكل قد علم مسؤولياته وواجباته، وعليه أو له ما قرر".

أما الفنانة اللبنانية مريم لحام، فكتبت على صفحتها تقول: "١٢ سنة على حصار #غزة .. #أخبر_عدوّي أنه لن ينال من عزة أهل غزة وأن سياسة التجويع لن تنفع".

وغردت الشابة الجزائرية ماريانا على صفحتها فقالت "كشعوب نشعر بالعجز والتقصير اتجاه أهلنا في غزة، نتمنى أن يستيقظ الضمير الإنساني لحكامنا.. اذا ما اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.. غزة تحتضر يا مسلمين أين ضمائركم ؟؟؟".

من جهتها، كتبت الاعلامية الجزائرية آنيا الأفندي، على صفحتها الشخصية: "سياسة التجويع من أجل تركيع أهل غزة .... لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم".