☰
✕

قائمة الموقع

مكتب: 7.4 اعتداءات للمستوطنين يوميًا ومخططات لمصادرة عشرات آلاف الدونمات

2026-11-07T14:23:00+02:00
اعتداءات المستوطنين لم تعد حوادث متفرقة بل تحولت إلى أعمال منظمة تستهدف التجمعات الفلسطينية وأراضي المواطنين وممتلكاتهم
فلسطين أون لاين

حذّر المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان من تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، بالتزامن مع تسارع مخططات سلطات الاحتلال للاستيلاء على الأراضي الفلسطينية وتوسيع المستوطنات والبؤر الاستيطانية، مشيرًا إلى ارتفاع معدل الاعتداءات اليومي خلال تشرين الأول/أكتوبر الماضي إلى 7.4 اعتداءات، مقارنة بنحو 5 اعتداءات يوميًا في الشهر ذاته من العام الماضي.

وأوضح المكتب، في تقريره الأسبوعي السبت، أن اعتداءات المستوطنين لم تعد حوادث متفرقة، بل تحولت إلى أعمال منظمة تستهدف التجمعات الفلسطينية وأراضي المواطنين وممتلكاتهم، في إطار ضغوط متزايدة لدفع الفلسطينيين إلى ترك أراضيهم ومنازلهم.

وأشار التقرير إلى أن الاعتداءات بلغت ذروتها مع بداية موسم قطف الزيتون، مسجلة 39 اعتداءً في يوم واحد، فيما تصدرت بلدات وقرى ريف نابلس الجنوبي والشرقي، وشمال شرق رام الله، ومسافر يطا بمحافظة الخليل، قائمة المناطق الأكثر تضررًا.

وفي محافظة نابلس، طالت الاعتداءات بلدات بيتا وأوصرين وقصرة وجالود وقريوت واللبن الشرقية وبيت فوريك وسالم، وشملت تجريف أراضٍ زراعية، وملاحقة المزارعين وقاطفي الزيتون، والاعتداء عليهم، ومنعهم من الوصول إلى حقولهم.

أما في رام الله والبيرة، فبرزت قرية المغير بوصفها إحدى أكثر المناطق تضررًا، مع تعمد مستوطنين إدخال قطعان مواشيهم إلى حقول الزيتون وتخريب الأشجار، إلى جانب إحراق أشجار ومركبات والاعتداء على المزارعين في أبو فلاح وترمسعيا وأم صفا وبرقا.

وسجلت محافظة الخليل أعلى حصيلة في تخريب الأشجار، بواقع 3366 شجرة، فيما شهدت مسافر يطا اعتداءات بالضرب وتدميرًا للمعدات الزراعية وسرقة مئات رؤوس الأغنام، في حين طالت الاعتداءات بلدتي سعير والشيوخ، بالتزامن مع أوامر عسكرية للاستيلاء على أراضٍ فيهما لصالح مستوطنة "بني كيدم".

ولم تقتصر الاعتداءات على هذه المناطق، إذ امتدت إلى سلفيت وبيت لحم، حيث شملت تجريف أراضٍ مزروعة بالزيتون، وشق طرق استيطانية، والاعتداء على المزارعين وسرقة معداتهم، فضلًا عن إغلاق مداخل بلدات والاستيلاء على أراضٍ.

وبالتوازي مع ذلك، أشار التقرير إلى سلسلة أوامر وإجراءات استيطانية جديدة، أبرزها أمر عسكري صدر في 28 تشرين الأول/أكتوبر الماضي يقضي بوضع اليد على 26 ألفًا و473 دونمًا من أراضي دير نظام وأم صفا وعطارة شمال غرب رام الله، بهدف ربط المستوطنات والبؤر المحيطة بمستوطنتي "عطيرت" و"حلميش".

وفي اليوم ذاته، أصدرت سلطات الاحتلال أمرين عسكريين للاستيلاء على ما مجموعه 11 ألفًا و205 دونمات من أراضي محافظة جنين، بذريعة الأغراض العسكرية، لشق طرق أمنية ومناطق عازلة حول مستوطنتي "غانيم" و"كاديم".

كما أعلنت سلطات الاحتلال الاستيلاء على نحو 370 دونمًا من أراضي أبو ديس وعرب السواحرة شرق القدس المحتلة، في خطوة وصفها التقرير بأنها استكمال لترسيخ إقامة مستوطنة "مشمار يهودا"، فيما صدر قرار آخر في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري يقضي بالاستيلاء على 2536 دونمًا من أراضي بيتللو والمزرعة القبلية ودير عمار شمال غرب رام الله، وتصنيفها "أملاكًا حكومية".

ولفت التقرير إلى أن هذه الإجراءات تستهدف، إلى جانب توسيع المستوطنات، إيجاد تواصل جغرافي بين التجمعات الاستيطانية وعزل القرى الفلسطينية عن أراضيها الزراعية، وفرض قيود إضافية على حركة المزارعين وإمكانية وصولهم إلى ممتلكاتهم.

وفي سياق التوسع الاستيطاني، افتتح رئيس مجلس مستوطنات شمالي الضفة الغربية، يوسي داغان، مستوطنة "شاليم" الجديدة على أراضي قرية سالم شرق نابلس، بالتزامن مع انتقال أول 12 عائلة استيطانية إليها، لتكون المستوطنة التاسعة التي تقام في شمال الضفة خلال أقل من عام. وتحدث داغان عن خطة لإقامة 19 مستوطنة في المنطقة بهدف ربط التجمعات الاستيطانية ببعضها.

اخبار ذات صلة