دعت منظمة "بيدينو"، إحدى جماعات الهيكل المتطرفة، أنصارها إلى اقتحام المسجد الأقصى المبارك، يوم الإثنين المقبل، التاسع من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، تحت ذريعة الاحتفال بما يُسمى "عيد السجود" لدى اليهود الإثيوبيين، في خطوة تهدف إلى توسيع دائرة المشاركين في الاقتحامات واستغلال مناسبات دينية جديدة لفرض طقوس يهودية داخل المسجد.
وحددت المنظمة فترتين للاقتحام، الأولى من الساعة السادسة والنصف صباحًا حتى الحادية عشرة قبل الظهر، والثانية من الثانية عشرة والنصف ظهرًا حتى الثانية بعد الظهر، تحت شعار "من أشواق إثيوبيا إلى قلب القدس"، وربطت المناسبة بما تسميه "الصعود إلى جبل الهيكل"، في إشارة إلى المسجد الأقصى.
وتضمنت الدعوة تعليمات للمشاركين بالاغتسال وفق الطقوس اليهودية قبل الاقتحام، وعدم ارتداء الأحذية الجلدية، إلى جانب نشر رسم تخيلي للهيكل المزعوم، يظهر أشخاصًا يرتدون ملابس بيضاء ويتجهون نحوه، في محاولة لإضفاء طابع ديني على الاقتحام.
ويُعرف "عيد السجود" باسم "سيغد"، وهو مناسبة دينية خاصة باليهود الإثيوبيين، المعروفين باسم "بيتا إسرائيل"، وتحل في التاسع والعشرين من شهر حشفان العبري، بعد خمسين يومًا من يوم الغفران، وترتبط بالصيام والصلاة وتجديد العهد على الالتزام بالتوراة والتعبير عن الشوق إلى القدس.