☰
✕

قائمة الموقع

غولان يتهم نتنياهو بمحاولة تنفيذ "انقلاب" ويحذّر من تقويض المؤسسات الإسرائيلية

2026-11-07T12:01:00+02:00
غولان يتهم نتنياهو بمحاولة تنفيذ "انقلاب"
فلسطين أون لاين

اتهم زعيم حزب "الديمقراطيين" الإسرائيلي المعارض، يائير غولان، رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بالسعي إلى تنفيذ "انقلاب" للاستحواذ على السلطة بالقوة، محذرًا من خطورة ما وصفه بمحاولات المساس بالمؤسسات الديمقراطية، بالتزامن مع تأكيده إحراز تقدم في محادثات المعارضة الرامية إلى تشكيل حكومة طوارئ وطنية تنهي حكم نتنياهو.

وقال غولان، في منشور مطول على منصة "إكس"، مساء الجمعة، إن نتنياهو "في حالة ذعر ويحاول تدبير انقلاب للاستيلاء على السلطة بالقوة"، معتبرًا أن المرحلة السياسية والأمنية الراهنة تضع "إسرائيل" أمام مخاطر متصاعدة، ولا تترك مجالًا لمزيد من المناورات السياسية.

وانتقد غولان المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، وعلى رأسها جهاز الأمن العام "الشاباك"، على خلفية انخراط رئيسه ديفيد زيني في حملة يقودها نتنياهو ضد الأحزاب العربية، والتشكيك في شرعية نتائج الانتخابات.

واتهم زيني والجهاز بالخضوع لتأثير عائلة نتنياهو، قائلًا إن "صميم الأمن القومي الإسرائيلي بات في أيدي أشخاص يخدمون نتنياهو بدلاً من خدمة الدولة".

كما نبه إلى تدهور العلاقات مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى تقليص تمويل المساعدات الأمنية واتساع الهوة مع الحزب الديمقراطي الأميركي، ورأى أن هذه التطورات، إلى جانب الاضطراب السياسي الداخلي، تشكل تهديدًا لأمن "إسرائيل" ومستقبلها.

تقدم في مفاوضات تشكيل الحكومة

وفي سياق مساعي المعارضة لتشكيل حكومة بديلة، أعلن غولان أن أحزاب ما يعرف بـ"كتلة التغيير" تواصل جهودها لإقامة حكومة طوارئ وطنية في أقرب وقت، لافتًا إلى إحراز تقدم في المفاوضات رغم العقبات التي تعترضها.

وقال إن "إسرائيل" تمر بمنعطف حاسم، وإن المسؤولية الملقاة على عاتق قادة كتلة التغيير كبيرة، مؤكدًا عزمهم تشكيل حكومة طوارئ والعمل على إنجاز ذلك سريعًا.

وأبدى تفاؤلًا أكبر بإمكانية التوصل إلى اتفاق مقارنة بما كان عليه صباح الأربعاء، عقب ظهور نتائج الانتخابات، مشيرًا إلى وجود تقدم ورغبة لدى الأطراف المعنية في التعاون، وإلى أن المشاورات مستمرة يوميًا لتحويل نتائج الانتخابات إلى حكومة تغيير.

وكشف عن عقد فرق التفاوض التابعة لحزبه وحزب "يشار"، الذي يقود مساعي تشكيل الحكومة، عدة اجتماعات خلال الأسبوع الجاري، بهدف دفع المحادثات وتسريع التوصل إلى تفاهمات بشأن الحكومة المقبلة.

وأشار غولان إلى أن المعارضة تواصل حراكها السياسي والشعبي للضغط على نتنياهو وشركائه، معتبرًا أنها تمتلك أغلبية تتيح لها تغيير القيادة الحالية، وأنها تستعد لتولي زمام المبادرة في "الكنيست" خلال الفترة القريبة، وربما بحلول الثلاثاء.

ومن المقرر أن يعقد "الكنيست" الجديد جلسته الافتتاحية يوم الثلاثاء، وسط تحركات من المعارضة لتغيير رئيسه الحالي أمير أوحانا، المنتمي إلى حزب "الليكود" الذي يتزعمه نتنياهو.

ورغم إقراره بوجود تحديات أمام المفاوضات، أعرب غولان عن ثقته بإمكانية تشكيل حكومة بديلة، مؤكدًا أن شركاءه يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، ويبدون استعدادًا حقيقيًا لإحداث تغيير سياسي.

وأضاف: "لقد منحنا الجمهور فرصة عظيمة، والآن تقع على عاتقنا مسؤولية تحويلها إلى واقع ملموس. لن يكون الأمر سهلاً، لكنه ممكن"، مشددًا على أن هدف المعارضة يتمثل في تشكيل حكومة وإنهاء حكم نتنياهو و"إنقاذ ديمقراطيتنا وأمن إسرائيل".

وختم بالتأكيد أن المعارضة أمام فرصة تمتلك فيها الأغلبية، وأن مسؤوليتها التاريخية تفرض عليها عدم التفريط بها.

آيزنكوت مرشح المعارضة لتشكيل الحكومة

وفي تطور متصل، يُرجح أن يكلف رئيس الاحتلال الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، الأحد، زعيم حزب "يشار" غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة المقبلة، بعدما حصل على توصيات 67 عضوًا في "الكنيست"، مقابل 46 نائبًا أوصوا بتكليف نتنياهو.

وجاء دعم الأحزاب العربية ليعزز فرص آيزنكوت في الحصول على التكليف، إذ أوصى 19 نائبًا من القائمة المشتركة والقائمة العربية الموحدة بتكليفه، ليرتفع عدد المؤيدين له إلى 67 نائبًا من أصل 120 عضوًا في "الكنيست".

اخبار ذات صلة