☰
✕

قائمة الموقع

العواطلة يكشف لـ"فلسطين" تفاصيل استيلاء مستوطنين على 8 منازل فلسطينية غرب أريحا

2026-11-07T09:19:00+02:00
مستوطنون يستولون على 8 منازل فلسطينية غرب أريحا
فلسطين أون لاين

استولى مستوطنون بحماية جيش الاحتلال، الأربعاء الماضي، على 8 منازل فلسطينية في ضاحية الديوك، غرب مدينة أريحا شرقي الضفة الغربية.

وقالت منظمة البيدر الحقوقية، في بيان، إن 8 عائلات من المستوطنين دخلت إلى المنازل الثمانية بعد الاستيلاء عليها "في ظروف غامضة" مشيرة إلى مخاوف جدية بشأن تصاعد الاستيطان داخل مدينة أريحا.

من جهة أخرى قالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن 8 عائلات يهودية دخلت المنازل الواقعة في منطقة مصنفة (ج) بعد "عملية شراء سرية" قادتها حركة "نحلاة" الاستيطانية بدعم من مجلس المستوطنات وسط الضفة.

وقال رئيس المجلس القروي السابق للنويعمة والديوك الفوقا بأريحا غالب عواطلة: إن "المنطقة الواقعة غرب بلدة الديوك التحتا، غرب مدينة أريحا، كانت أراضي زراعية نعمل فيها نحن وأبناؤنا منذ سنوات، لكن بعد مجيء السلطة الفلسطينية أصبحت مساحات واسعة منها أراضي خالية، وبدأ المواطنون باستثمارها وإقامة المباني السكنية عليها.

وأضاف عواطلة لصحيفة "فلسطين" أن أطماع المستوطنين بالمنطقة تعود إلى سبعينيات القرن الماضي، حين حاول مستوطن يهودي الاستيلاء عليها، وأقام فيها مشروعًا زراعيًا استيطانيًا، قبل أن يغادرها ويتركها. وبعد ذلك عادت ابنته للمطالبة بأرض والدها كما تدعي، مستفيدة من توفير الحماية الأمنية لها، ونشر القوات والآليات العسكرية في محيطها، وتسخير كل الأدوات لعودة الاستيطان للمنطقة.

وأشار إلى أنه منذ نحو عام أو عامين، بدأ المستوطنون في المطالبة بالسيطرة على أراضينا، وأقاموا بؤرة استيطانية على الجبل، ثم بدؤوا في التوسع فيها، وأقاموا مباني سكنية واستوطنوا المنطقة. وقبل أكثر من شهرين، وزّع الاحتلال إخطارات بالهدم على نحو 75 منزلًا".

ولفت إلى أنه منذ ثلاثة أيام، فوجئنا بمستوطنين يدخلون إلى منازل في المنطقة ومعهم مفاتيحها وأثاثهم وأغراضهم الشخصية، وكأنها منازلهم، في عملية "بيع سرية" لم تتضح تفاصيلها بعد.

وأوضح أنه منذ ساعات صباح أمس، شرع المستوطنون الذين استولوا على المنازل في تخريب المزارع والاعتداء على المحاصيل الزراعية؛ إذ أتلفوا محاصيل الخيار وقطعوا شبكات الري، ولم يتركوا للمزارعين فرصة للاستفادة من محاصيلهم، كما أتلفوا محاصيل الذرة.

وبحسب عواطلة، بدأت عمليات هدم المنازل وتجريف الأراضي في المنطقة منذ أكثر من عام، ولم تتوقف الاعتداءات عند ذلك، بل طالت الأراضي الزراعية والمزروعات. وقبل نحو شهر، هدم المستوطنون منازل وزراعات في المنطقة، في حين تتعرض نحو 50 عائلة لتهديدات متواصلة.

وتبلغ مساحة أراضي الديوك التحتا نحو أربعة آلاف دونم، وتضم تجمعات سكانية وأراضي زراعية، ويقطنها نحو 2500 نسمة، ما يجعل الاعتداءات الاستيطانية تهديدًا مباشرًا لمصادر رزق السكان واستقرارهم في المنطقة.

وذكر أن المستوطنين الذين سكنوا المنطقة يعملون في جيش الاحتلال إذ يخرجون في الصباح للوقوف على الحواجز ثم يعودون لاستكمال الاعتداءات على المواطنين والمزارعين وهم، ويسعون إلى دفع السكان الفلسطينيين إلى مغادرة أراضيهم، فيما توفر لهم القوات الإسرائيلية الحماية، وتُستخدم الطائرات المسيّرة لمراقبة المنطقة ومحيطها.

وأشار في الوقت ذاته، أن بيع الأراضي في محيط أريحا، ما زال مستمرًا، إذ تجري عمليات البيع بين المواطنين، وغالبًا ما تكون الأسعار منخفضة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، ويشتري المواطن أرضًا من آخر ثم يبدأ في البناء عليها

اخبار ذات صلة