أعرب حارس مرمى نادي أندورا، خيسوس أوونو، عن حزنه العميق عقب وفاة مهاجم فريق تينيريفي الإسباني خيسوس دي ميغيل، إثر اصطدام وقع بينهما خلال مباراة في دوري الدرجة الثانية الإسباني، الاثنين الماضي، مؤكداً أنه يمر بأصعب أيام حياته.
وجاء بيان أوونو بعد تعرضه لموجة من الإساءات والاتهامات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عقب الحادث الذي انتهى بوفاة اللاعب، متأثراً بإصابته في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء.
وكان الحارس قد اصطدم بدي ميغيل خلال الدقائق الأخيرة من المباراة التي انتهت بالتعادل 2-2، ليسقط مهاجم تينيريفي أرضاً متأثراً بالإصابة، وسط مشاهد صادمة للاعبين والجماهير.
وقال أوونو في بيان: "هذه أصعب أيام حياتي"، مضيفاً: "أجد صعوبة في العثور على الكلمات المناسبة للتعبير عما أشعر به، كما يصعب عليّ استيعاب ما حدث. أعلم أن هناك الكثير من الأسئلة التي سيتعين الإجابة عنها، وسأواجه كل ما سيأتي بأقصى درجات الاحترام"، بحسب ما أورده موقع صحيفة "جابان تايمز".
وتابع: "في الوقت الحالي، وبكل صدق، لا أستطيع التفكير في أي شيء سوى خيسوس والألم الذي نعيشه. ارقد بسلام يا خيسوس".
موجة إساءات تطال الحارس
وعقب الحادث، تعرض أوونو، البالغ من العمر 25 عاماً، لسيل من التعليقات المسيئة عبر الإنترنت، إذ وصفه بعض المستخدمين بـ"القاتل"، ما دفعه إلى تعطيل حسابه على منصة "إنستغرام".
وفي المقابل، أعلن نادي أندورا توفير الدعم النفسي للاعبين والعاملين الذين يحتاجون إليه، فيما دافع زميله الأرجنتيني لاوتارو سباتز عنه، مؤكداً أنه يعاني نفسياً بشدة جراء ما حدث، وأن الاصطدام لم يكن متعمداً.
اتحاد غينيا الاستوائية يسانده
من جانبه، أعلن اتحاد غينيا الاستوائية لكرة القدم دعمه للحارس، مشيراً إلى أنه يمر بحالة من الحزن والأسى العميقين بسبب التداعيات النفسية للحادث.
ويُعد أوونو أحد لاعبي منتخب غينيا الاستوائية، وسبق له خوض 47 مباراة دولية بقميص المنتخب.
تحقيق في الوفاة والاستجابة الطبية
وفي سياق متصل، فتحت وحدة جرائم القتل في الشرطة الإسبانية تحقيقاً في ملابسات وفاة دي ميغيل، وفق الإجراءات المتبعة في حالات الوفاة غير الطبيعية.
كما يحقق المحققون في طبيعة الاستجابة الطبية الطارئة التي تلقاها اللاعب عقب سقوطه على أرض الملعب، لتحديد ملابسات الحادث والوقوف على ما جرى خلال الدقائق التي أعقبت الإصابة.


