☰
✕

قائمة الموقع

مسؤولون إسرائيليون: نتنياهو بات يشكل خطراً على مكانة "إسرائيل" دولياً

2026-11-05T13:32:00+02:00
مسؤولون "إسرائيليون": نتنياهو بات يشكل خطراً على مكانة "إسرائيل" دولياً
فلسطين أون لاين+ وكالات

اتهم مسؤولون وسياسيون "إسرائيليون" رئيس وزراء الاحتلال بتعريض مكانة "إسرائيل" الدولية للخطر، عقب فوز الحزب الديمقراطي بالسيطرة على مجلسي النواب والشيوخ الأميركيين في انتخابات التجديد النصفي، وما قد يترتب على ذلك من تداعيات على العلاقات بين واشنطن وتل أبيب.

وحذّر رئيس حزب "الديمقراطيون" يائير غولان من أن استمرار نتنياهو في منصبه قد يدفع "إسرائيل" نحو العزلة الدولية وفرض عقوبات عليها، فضلاً عن تعميق الخلاف مع الولايات المتحدة، الحليف الأبرز لها.

وقال غولان، في منشور عبر منصة "إكس" صباح الأربعاء، إن نتائج الانتخابات الأميركية كشفت تحول نتنياهو إلى شخصية مثيرة للرفض السياسي لدى الحزبين الديمقراطي والجمهوري.

وأضاف أن استمرار نتنياهو ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير في منصبيهما قد يضع "إسرائيل" على مسار العزلة الدولية والعقوبات، ويفاقم المواجهة مع واشنطن.

وأكد أن "إسرائيل" بحاجة إلى حكومة تستعيد مكانتها الدولية، وتعمل على بناء ترتيبات استراتيجية ودبلوماسية طويلة الأمد تضمن أمنها، داعياً إلى تشكيل حكومة جديدة، ومعتبراً أن نتنياهو أصبح خطراً على مستقبلها.

من جهته، دعا عضو الكنيست جلعاد كريف، من حزب "الديمقراطيون"، نتنياهو إلى التنحي، محذراً من أن استمرار حكمه، إلى جانب سياسات الضم التي يتبناها وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، سيلحق أضراراً كبيرة بالمصالح الاستراتيجية لـ"إسرائيل".

وقال كريف إن التحولات داخل الحزب الديمقراطي الأميركي، وما يرافقها من تغيرات في المواقف السياسية، تتيح إمكانية الحفاظ على العلاقة مع الولايات المتحدة، لكن ذلك لن يكون ممكناً في ظل حكومة يقودها نتنياهو وسموتريتش.

واتهم نتنياهو بتدمير العلاقات مع الحزب الديمقراطي ونصف الحزب الجمهوري، محذراً من تداعيات ذلك على مستقبل التحالف الأميركي مع "إسرائيل".

بدوره، اعتبر زعيم المعارضة يائير لابيد أن نتائج الانتخابات الأميركية، إلى جانب الخلافات الداخلية بين رئيس جهاز الأمن الداخلي "الشاباك" دافيد زيني والمستشارة القضائية للحكومة غالي بهاراف ميارا، أغلقت الباب أمام أي فرصة لتشكيل حكومة وحدة مع نتنياهو.

وقال لابيد إن استمرار نتنياهو في رئاسة الحكومة يهدد أمن "إسرائيل" وديمقراطيتها ومكانتها الدولية.

وكان الحزب الديمقراطي قد حقق الأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ خلال انتخابات التجديد النصفي الأميركية التي جرت الثلاثاء، في تحول سياسي يضع إدارة الرئيس دونالد ترامب أمام رقابة برلمانية أشد خلال العامين المتبقيين من ولايته.

وجاءت هذه النتائج بعد أسبوع من الانتخابات "الإسرائيلية"، التي خسر فيها ائتلاف نتنياهو اليميني أغلبيته البرلمانية، رغم تحقيقه نتائج حالت دون حصول منافسيه على فرصة سهلة لإزاحته.

ومن المقرر أن يجري الرئيس "الإسرائيلي" إسحاق هرتسوغ مشاورات مع ممثلي الأحزاب لتحديد الشخصية التي سيكلفها بتشكيل الحكومة المقبلة، فيما يواصل نتنياهو مهامه رئيساً لحكومة تصريف الأعمال إلى حين تشكيل حكومة جديدة.

اخبار ذات صلة