أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة أن 209 مرضى وجرحى فقط تمكنوا من مغادرة القطاع لتلقي العلاج في الخارج خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بواقع سبعة أيام سفر فقط من أصل 17 يومًا، جراء القيود الإسرائيلية المشددة على حركة المغادرين.
وقالت الوزارة، في تصريح صحفي الأربعاء (4 نوفمبر/تشرين الثاني 2026)، إن أعداد المغادرين لا تتناسب مطلقًا مع حجم الكارثة الصحية في القطاع، وتمثل مماطلة تعرض حياة آلاف المرضى والجرحى المنتظرين للإجلاء الطبي للخطر المباشر.
وأضافت أن عدم انتظام فتح المعابر والمماطلة في إصدار الموافقات يحولان عملية الإجلاء الطبي إلى سباق مع الزمن، تفقد خلاله الحالات الحرجة فرصتها في الحصول على العلاج وإنقاذ حياتها.
وطالبت وزارة الصحة بالضغط الجاد على سلطات الاحتلال لرفع القيود المفروضة على سفر المرضى والجرحى، وإلزامها بفتح المعابر بشكل دائم ومنتظم، بما يضمن إجلاء الحالات المرضية التي تحتاج إلى العلاج خارج القطاع.