كشف تقرير حديث أرقام وإحصائيات كارثية، تعكس حجم الأزمة المتفاقمة التي تواجه المنظومة التعليمية للطلبة والمدارس العربية في شرقي القدس المحتلة.
وأوضح التقرير الصادر عن جمعية "عير عميم" الحقوقية التابعة للاحتلال الإسرائيلي، أن إجمالي عدد الطلبة العرب في شرقي القدس يبلغ 308,229 طالباً، في وقت تعاني فيه المدارس العربية هناك من عجز حالي حاد يصل إلى 2,283 غرفة صفية.
وأشارت المعطيات الإحصائية للتقرير إلى بطء شديد في بناء الغرف الصفية في القطاع التعليمي العربي، حيث لم يُبنَ سوى 582 غرفة صفية خلال 9 سنوات (في الفترة الممتدة بين عامي 2017 و2026)، فيما لم يُنجز سوى 6 غرف صفية فقط خلال العام الدراسي (2025-2026).
ويتوقع التقرير تواصل هذا النقص ليصل العجز المتوقع إلى 1,100 غرفة صفية إضافية حتى عام 2032.
وعلى صعيد التحاق الأطفال بالتعليم، بينت الجمعية الحقوقية أن هناك 33,334 طفلاً عربياً يتواجدون خارج المنظومة التعليمية الرسمية المعترف بها.
كما يُقدّر عدد الطلاب المتسربين من المدارس العربية بنحو 3,000 طالب، إلى جانب وجود 11,000 طفل تفتقر الجهات المختصة لمعلومات دقيقة عن أماكن تلقيهم التعليم.
تؤكد هذه البيانات الأزمة البنيوية الحادة وسياسة التهميش التي يتعرض لها القطاع التعليمي العربي في مدينة القدس المحتلة، مما يحرم آلاف الأطفال الفلسطينيين من حقهم الأساسي في تعليم آمن وملائم.



