أعلنت وسائل إعلام أمريكية فوز الطبيب الأمريكي المسلم من أصول مصرية آدم حموي، الذي شارك في علاج مصابي الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، بمقعد في مجلس النواب الأمريكي.
وبحسب النتائج التي أعلنت اليوم وأظهرت فوز الحزب الديمقراطي بغالية مقاعد مجلسي النواب والكونغرس، فاز حموي بمقعد الدائرة الثانية عشرة في ولاية نيوجيرسي، ليصبح أول مسلم يمثل الولاية في الكونغرس.
ولاقت هذه الأنباء فرحة عارمة بين نشطاء من غزة وعرب، احتفاء بفوز الطبيب المصري الذي زار غزة أثناء الإبادة الجماعية، ليكتب أحدهم: "غزة ترفع من رفعها".
واستذكر عمر أبو آية تجربة الطبية المصري أثناء حضوره الإبادة في غزة، وكتب: "آدم حموي طبيب جراح كان في غزة بين عام 2024 و2025 حيث أجرى أكثر من 100 عملية جراحية للمصابين وعالج المئات".
ودوّن الناشط Adam Almadhoon تغريدته، قائلا: "من ركام وحطام غزة إلى الكونجرس.. الدكتور آدم حموي، الجرّاح الأمريكي من أصل مصري، يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية #نيوجيرسي".
وكتب: "آدم حموي طبيب عسكري تطوّع في مستشفيات غزة عام ٢٠٢٤، عالج الجرحى وشاهد بنفسه معاناة الفلسطينيين، وعاد إلى أمريكا ودخل السياسة مطالبًا بوقف المساعدات العسكرية لإسرائيل".
أما أستاذ العلوم السياسية د. خليل العناني فكتب: "وسع وسع وسع… أحلى خبر عاجل .. الدكتور آدم حمودى طبيب خدم أهلنا في غزة أثناء حرب الابادة وفوزه نصر كبير جدا واول ثمار السنوات الثلاث الماضية".
وفي تغريدة ثانية، كتب العناني: "غزة ترفع من رفعها".
وكتب الباحث محمد عرفة: إنه من أهم الفائزين في الانتخابات الأمريكية (بخلاف عبد الرحمن السيد) مصري مسلم ثان هو الجراح من أصول مصرية (آدم حموي) الذي تطوع في علاج الجرحى في قطاع غزة خلال الإبادة الجماعية والتطهير العرقي.
ويحمل فوز حموي أهمية خاصة، إذ أصبح أول مسلم يُنتخب لتمثيل ولاية نيوجيرسي في الكونغرس الأمريكي، بعد مسيرة مهنية في الطب والعمل الإنساني.
ووُلد حموي في مصر، وانتقل إلى الولايات المتحدة مع أسرته وهو رضيع، قبل أن يصبح طبيبا متخصصا في الجراحة التجميلية والترميمية، ويخدم في الجيش الأمريكي.
واكتسب شهرة واسعة عقب مشاركته في مهمة طبية إنسانية بقطاع غزة خلال الحرب الإسرائيلية، حيث عالج مصابين في ظل انهيار أجزاء واسعة من المنظومة الصحية ونقص المستلزمات الطبية.
وساهمت تجربته في غزة في تعزيز حضوره العام، وأصبحت من أبرز المحطات التي ارتبطت بمواقفه السياسية المنتقدة للحرب والداعية إلى حماية المدنيين الفلسطينيين.