قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس، اليوم الأربعاء، إن حملة الاعتقالات الواسعة التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، ولا سيما في الخليل ونابلس وطولكرم، تأتي في إطار سياسة قمعية ممنهجة تستهدف التنكيل بالشعب الفلسطيني والضغط عليه ودفعه نحو التهجير.
وأوضحت الحركة، في تصريح صحفي، أن الحملة تخللها اقتحام للمنازل وترويع للأهالي واعتقال عشرات المواطنين، بينهم نساء وأسرى محررون وصحفيون وطلاب.
وأكدت أن هذه الاعتقالات لن تنال من صمود الشعب الفلسطيني وثباته، ولن تزيده إلا إصراراً على التمسك بحقوقه والدفاع عن كرامته والبقاء على أرضه.
وحذرت من استمرار سياسات الاحتلال القائمة على الملاحقة والاعتقال والتعذيب، داعية المجتمع الدولي وأحرار العالم إلى التدخل العاجل والضغط على الاحتلال ومحاسبة قادته على الجرائم التي يرتكبونها، والعمل على إنقاذ الأسرى في سجونه، في ظل ما يتعرضون له من انتهاكات جسيمة وظروف غير إنسانية وحرمان من أبسط حقوقهم.
كما دعت حماس القوى الوطنية والإسلامية وجماهير الشعب الفلسطيني إلى توحيد الجهود لإسناد الأسرى وذويهم، وتعزيز العمل الشعبي والحقوقي والإعلامي نصرةً لقضيتهم، وإبقائها حاضرة في مختلف المحافل المحلية والدولية.
وتصعّد قوات الاحتلال حملات الاقتحام والاعتقال في مدن وبلدات الضفة الغربية، وسط مداهمات للمنازل واعتداءات على المواطنين، في سياق سياسة تستهدف التضييق على الفلسطينيين وتقويض صمودهم في أرضهم.


