احتج ناشطان مؤيدان لفلسطين، اليوم الثلاثاء، على مشاركة "إسرائيل" في معرض لندن الدولي للسياحة "وورلد ترافل ماركت"، عبر تطويق جناحها بشريط يحمل عبارة "مسرح جريمة، ممنوع الدخول"، ورفع لافتة تندد بالمستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ووضع الناشطان، وهما رجل وامرأة، لافتة كُتب عليها "كل مستوطنة جريمة حرب"، في إشارة إلى التوسع الاستيطاني الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية التي جرى الاستيلاء عليها.
وخلال الاحتجاج داخل الجناح الإسرائيلي، اتهم الناشط "إسرائيل" بارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة على مدار السنوات الثلاث الماضية، معتبراً أن مشاركتها في المعرض تمثل ترويجاً سياحياً على أراضٍ فلسطينية مسروقة.
من جانبها، وصفت الناشطة الجناح بأنه "مسرح جريمة"، وطالبت بمحاسبة "إسرائيل" على ما قالت إنه جرائم إبادة جماعية في غزة، داعية المشاركين في المعرض إلى الشعور بالمسؤولية إزاء ما يجري بحق الفلسطينيين، ومؤكدة حقهم في التمتع بحقوق الإنسان.
وأخرج أفراد الأمن الناشطين من قاعة المعرض بالقوة، عقب سحبهما من الجناح الإسرائيلي.
وفي محيط مركز المعارض، نظم متضامنون مع فلسطين وقفة احتجاجية، رددوا خلالها هتافات داعمة للفلسطينيين، وطالبوا الحكومة البريطانية بوقف دعمها لـ"إسرائيل".
وتأتي هذه الاحتجاجات في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية، بما فيها شرقي القدس، والتي تشمل القتل والاعتقال وهدم المنازل والمنشآت، وإحراق الممتلكات وتجريف الأراضي الزراعية، إلى جانب التوسع الاستيطاني وتهجير تجمعات فلسطينية.