اقتحم 234 مستوطناً، بينهم مجندون وطلاب باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية قوات الاحتلال، بالتزامن مع فرض قيود مشددة على دخول المصلين واحتجاز هوياتهم عند أبواب المسجد.
وأفادت مصادر مقدسية بأن 151 مستوطناً اقتحموا المسجد، الثلاثاء، خلال الفترة الصباحية، فيما اقتحم 83 آخرون باحاته بعد الظهر، ونفذوا جولات استفزازية وأدوا طقوساً تلمودية في الباحات الشرقية وبالقرب من باب الرحمة.
وتتم الاقتحامات على شكل مجموعات متعاقبة عبر باب المغاربة، الذي يسيطر الاحتلال على مفاتيحه، وسط إجراءات تستهدف تقييد حركة المصلين والمرابطين داخل المسجد.
وتأتي هذه الاقتحامات في سياق مساعي منظمات الهيكل المزعوم لتكثيف الوجود الاستيطاني داخل الأقصى، وفرض وقائع جديدة فيه، بما يشمل محاولات تغيير وضعه التاريخي والقانوني.
وفي مواجهة ذلك، دعت فعاليات وقوى وطنية وإسلامية الفلسطينيين في القدس والداخل المحتل والضفة الغربية إلى النفير والرباط في المسجد الأقصى، وتعزيز الوجود الفلسطيني في ساحاته.