☰
✕

قائمة الموقع

نادي الأسير: الاحتلال يصعّد استهداف قيادات الحركة الأسيرة بالعزل والتعذيب

2026-11-03T14:01:00+02:00
نادي الأسير: الاحتلال يصعّد استهداف قيادات الحركة الأسيرة بالعزل والتعذيب
فلسطين أون لاين+ وكالات

حذّر نادي الأسير الفلسطيني من تصعيد سلطات الاحتلال الإسرائيلي استهداف قيادات الحركة الأسيرة المحتجزين في زنازين العزل الانفرادي، مؤكداً أن ممارسات التعذيب والقمع والتهديدات بالقتل تعرّض حياتهم لخطر متواصل، لا سيما في سجني "مجدو" و"جانوت".

وقال النادي، في بيان صحفي، اليوم الثلاثاء، إن معطيات وردت مؤخراً كشفت عن تعرض الأسير القائد حسن سلامة لإطلاق نار داخل زنزانته بتاريخ 15 أيلول/سبتمبر الماضي، وذلك استناداً إلى زيارة أُجريت له أمس، دون أن تتضح حتى الآن طبيعة الرصاص المستخدم أو التفاصيل الكاملة للحادثة.

وأوضح أن إطلاق النار تزامن مع اقتحام وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير زنزانة سلامة، مشيراً إلى أن القيود المشددة المفروضة على الزيارة حالت دون حصول المحامي على معلومات إضافية بشأن ما جرى، الأمر الذي يثير مخاوف جدية على مصير الأسير وسلامته.

وأكد النادي أن التهديدات العلنية التي أطلقها بن غفير بحق عدد من قيادات الحركة الأسيرة، والمقاطع المصورة التي يتباهى فيها بتعذيب الأسرى، لا يمكن التعامل معها باعتبارها تصريحات معزولة، بل تأتي ضمن منظومة متكاملة من القمع والتنكيل والعزل الانفرادي والحرمان من الحقوق الأساسية.

وأشار إلى أن استهداف قيادات الحركة الأسيرة يتجاوز الأفراد، نظراً لمكانتهم داخل الحركة، وما يمثله العزل الانفرادي من وسيلة لفرض ظروف احتجاز قاسية وتفكيك الروابط الجماعية، واستنزاف الأسرى جسدياً ونفسياً.

وحمّل نادي الأسير سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير حسن سلامة وسائر الأسرى، محذراً من أن استمرار العزل وتقييد الزيارات وغياب الرقابة المستقلة يفتح المجال أمام مزيد من الانتهاكات.

وطالب المؤسسات الدولية والحقوقية بالتحرك العاجل، والضغط لتمكين اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة الأسرى دون قيود، والكشف عن مصير المعزولين وأوضاعهم الصحية، وضمان وصول المحامين إليهم، وفتح تحقيق جدي ومستقل في المعطيات المتعلقة بإطلاق النار على الأسير سلامة.

                                                        ثلاثة عقود في الأسر

ويُعد الأسير حسن سلامة، المولود في مدينة خان يونس عام 1971، من أبرز قيادات الحركة الأسيرة، إذ اعتقلته قوات الاحتلال عام 1996 في مدينة الخليل، وأصدرت بحقه عام 1997 حكماً بالسجن الفعلي 48 مؤبداً.

وخضع سلامة لتحقيق قاسٍ استمر نحو أربعة أشهر، وتعرض خلال سنوات اعتقاله للتعذيب والعزل الانفرادي لنحو 14 عاماً على مرحلتين، قبل أن تعيد سلطات الاحتلال عزله عقب بدء حرب الإبادة على قطاع غزة.

كما حُرمت عائلته من زيارته طوال سنوات اعتقاله إلا مرتين، ولم يتمكن من وداع والدته وعدد من أفراد عائلته الذين فقدهم خلال الحرب، وفق المعلومات الواردة في البيان.

اخبار ذات صلة