☰
✕

قائمة الموقع

بعد 13 عاماً في سجون الاحتلال.. أسير محرر يعود إلى الاعتقال الإداري

2026-11-03T12:47:00+02:00
الكاتب والناشط الفلسطيني والأسير المحرر ثامر سباعنة
فلسطين أون لاين

حوّلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الكاتب والناشط الفلسطيني والأسير المحرر ثامر سباعنة (أبو وطن)، من بلدة قباطية جنوب جنين، إلى الاعتقال الإداري، بعد أيام قليلة من إعادة اعتقاله.

وأفادت مصادر عائلية وحقوقية بأن قرار تحويل سباعنة إلى الاعتقال الإداري يأتي في سياق ملاحقته بسبب نشاطه في قضايا الأسرى، مشيرة إلى أنه أمضى أكثر من 13 عاماً في سجون الاحتلال، قضى جزءاً كبيراً منها رهن الاعتقال الإداري دون تهمة أو محاكمة.

وجاءت إعادة اعتقال سباعنة بعد فترة وجيزة من الإفراج عنه من سجون أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، حيث أمضى أشهراً في الاعتقال السياسي بسجن أريحا، رغم صدور قرارات قضائية متكررة بالإفراج الفوري عنه، وفق المصادر ذاتها.

وأضافت المصادر أن سباعنة أمضى أكثر من 15 شهراً في سجون السلطة على فترات متفرقة، كان آخرها احتجازه لأكثر من 45 يوماً في سجن أريحا، تحت ما يُعرف بـ"الاعتقال على ذمة المحافظ".

ولم تقتصر الملاحقة على سباعنة، إذ طالت نجله الأكبر "وطن"، الذي وُلد في ظل غياب والده خلف قضبان سجون الاحتلال، وتعرض بدوره للاعتقال السياسي لدى مخابرات السلطة لمدة 57 يوماً دون مسوغ قانوني، قبل أن تعتقله قوات الاحتلال مجدداً وتفرج عنه في اليوم ذاته الذي توفي فيه جده، والد ثامر.

وبعد أسابيع قليلة، أعادت قوات الاحتلال اعتقال والده، قبل أن تصدر قراراً بتحويله إلى الاعتقال الإداري.

ويُعد سباعنة، وهو مهندس زراعي وحاصل على درجة الماجستير في العلوم السياسية، من الناشطين والكتّاب المهتمين بأدب السجون وشؤون الحركة الأسيرة، وله مؤلفات وثّق فيها تجارب الأسرى ونقل معاناتهم إلى العالم.

كما عمل في المجال التربوي معلماً، وترك بصمة في محيطه التعليمي والاجتماعي، إلى جانب نشاطه في توثيق قضايا الأسرى والدفاع عن حقوقهم.

وطالبت مؤسسات حقوقية وعائلة سباعنة بتدخل دولي عاجل لوقف اعتقاله، وإنهاء سياسة الاعتقال الإداري والملاحقة التي يتعرض لها، وضمان الإفراج عنه وعن بقية الأسرى.

اخبار ذات صلة