☰
✕

قائمة الموقع

ماسك يعترف: الذكاء الاصطناعي يستنزف الأموال!

2026-11-03T12:36:00+02:00
إيلون ماسك
فلسطين أون لاين+ وكالات

أقر الملياردير الأميركي إيلون ماسك بوجود تحديات اقتصادية تواجه منصة الذكاء الاصطناعي "غروك"، تتمثل في ارتفاع تكاليف تشغيل الخدمة مقارنة بالإيرادات التي تحققها، ما دفع الشركة إلى تشديد حدود الاستخدام المفروضة على المشتركين.

وقال ماسك، في منشور عبر منصة "إكس"، إن تكلفة تشغيل "غروك بوت" أصبحت "غير مستدامة مقارنة بالإيرادات"، وذلك رداً على شكاوى مستخدمين لاحظوا استهلاك حصص الاستخدام المخصصة لهم بوتيرة أسرع من المعتاد.

وسلطت هذه الخطوة الضوء على التحديات المالية التي تواجه شركات الذكاء الاصطناعي، في ظل الارتفاع المتواصل لتكاليف تطوير النماذج المتقدمة وتشغيلها، ومدى قدرة الإيرادات على مواكبة الإنفاق المتزايد على البنية التحتية الحاسوبية ومراكز البيانات والطاقة.

وأثار تشديد قيود الاستخدام انتقادات بين مشتركي "غروك"، إذ اعتبر بعض المستخدمين أن الشركة خفضت القيمة الفعلية لاشتراكاتهم، بعدما جذبتهم إلى الخدمة بمستويات استخدام أكثر مرونة.

وفي هذا السياق، انتقد الموظف السابق في شركة "xAI" بنجامين دي كراكر التغيير، مشيراً إلى أن "غروك" كانت تُقدّم قبل أسابيع باعتبارها قصة نجاح تدعم نمو الإيرادات، قبل أن يعلن ماسك أن تشغيلها أصبح مكلفاً وغير مستدام، متسائلاً عن أسباب هذا التحول السريع.

ودافع ماسك عن القرار، واصفاً إياه بأنه "تصرف منطقي"، رغم مخاوف بعض المستخدمين من تأثير هذه الخطوة على ثقة المشتركين والمستثمرين في الخدمة.

وأعادت هذه التطورات النقاش بشأن نموذج تسعير خدمات الذكاء الاصطناعي، ومدى تعبير الاشتراكات الحالية عن التكلفة الحقيقية لتشغيل النماذج المتقدمة، في ظل اعتماد الشركات على استثمارات ضخمة لتوفير قدرات حاسوبية متطورة.

وتشبه هذه السياسة نماذج اتبعتها شركات مثل "أوبر" و"ليفت" في مراحل انطلاقها، عندما قدمت خدمات بأسعار منخفضة لجذب المستخدمين وتوسيع قاعدة عملائها، قبل التوجه تدريجياً إلى تعديل الأسعار وشروط الاستخدام.

وتطرح أزمة "غروك" تساؤلات بشأن قدرة شركات الذكاء الاصطناعي على تحويل النمو المتسارع في أعداد المستخدمين إلى إيرادات مستدامة، وما إذا كانت الاشتراكات الحالية ستشهد زيادات أو قيوداً إضافية مع سعي الشركات إلى تحقيق الربحية.

اخبار ذات صلة