فلسطين أون لاين

ترامب يبدي تفاؤلاً بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران

...
ترامب يبدي تفاؤلاً بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران

أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب تفاؤلاً بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران، مشيراً إلى أن طهران ترغب في إنهاء الحرب عبر تسوية سياسية، وذلك بعد أيام من تصاعد التهديدات المتبادلة بين الجانبين.

وقال ترامب، في منشور عبر منصته "تروث سوشيال"، الاثنين، إن أسعار النفط تشهد تراجعاً حاداً بسبب اعتقاد الأسواق بأن الحرب مع إيران لن تتجدد، مضيفاً أن طهران ترغب في التوصل إلى تسوية في أقرب وقت ممكن، وأن الاتفاق قد يصبح واقعاً.

وجاءت تصريحات ترامب بعد تهديدات أطلقها خلال عطلة نهاية الأسبوع، تحدث فيها عن استعداده لتوجيه "ضربة ساحقة" لإيران، مشيراً إلى أن هناك مواقع نووية إيرانية لا تزال ضمن الملفات التي يتعين التعامل معها.

وفي السياق، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الولايات المتحدة شنت هجوماً على جزيرة قشم الإيرانية، الاثنين، رغم حديث ترامب عن إحراز تقدم في المفاوضات مع طهران.

من جانبه، أعرب نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى تسوية عبر المفاوضات، قائلاً إن واشنطن أحرزت بعض التقدم، وإنها ستعمل على معرفة إمكانية تحقيق المزيد.

في المقابل، أعلنت إيران إجراء مباحثات ومشاورات مكثفة وغير مباشرة مع الولايات المتحدة، بهدف إنهاء الحرب وتجنب جولة جديدة من التصعيد.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن المشاورات الجارية مكثفة للغاية، نظراً إلى حساسية الوضع وخطورته، فيما أكد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان أن المرشد الأعلى مجتبى خامنئي منح الحكومة صلاحيات في ملف التفاوض.

وفي تطور متصل، أبدت طهران استعداداً مشروطاً لإعادة فتح مضيق هرمز خلال يومين، بدلاً من سبعة أيام، وفق خطة قدمتها سابقاً عبر دولة قطر.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن إمكانية تنفيذ الخطة خلال يومين تمثل دليلاً إضافياً على حسن نية بلاده.

وتشترط إيران لإعادة فتح المضيق وقف إطلاق النار على جميع الجبهات، والإفراج عن أصولها المالية المجمدة في الخارج، ورفع العقوبات المفروضة على قطاعها النفطي، وإنهاء الحصار البحري الأميركي على موانئها.

كما تشمل المطالب الإيرانية قبول المسار الجديد المتفق عليه مع سلطنة عُمان لتنظيم حركة العبور في المضيق، وإلغاء العقوبات التي فرضت خلال الأشهر الأخيرة، وتقليص الوجود العسكري الأميركي في المنطقة.

المصدر / فلسطين أون لاين+ وكالات