اتهم رئيس حزب "يشار" الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، الاثنين، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحزب "الليكود" بشن حملة لنزع الشرعية عن نتائج انتخابات الكنيست، التي جرت الثلاثاء الماضي، ولجنة الانتخابات المركزية، معتبرا أنها تمثل "هجوما مباشرا على الديمقراطية الإسرائيلية".
وقال آيزنكوت، في تدوينة على "إكس" إن "الليكود ونتنياهو يخوضان معركة لاحتواء الخسائر، ويواصلان بكل قوة هجوما مدمرا وعنيفا لنزع الشرعية عن نتائج الانتخابات ولجنة الانتخابات المركزية".
وأضاف أن هذه التحركات تمثل "هجوما مباشرا على الديمقراطية الإسرائيلية وتبرز الخطر الجسيم المترتب على استمرار سيطرة الليكود ونتنياهو وإحكام قبضتهما على مراكز القوة والحكم".
واعتبر أن الهجوم الحالي يمثل "ملاذا لمن يدركون حجم الهزيمة التي مُنوا بها"، مضيفا "لقد اعتادوا التصرف كما يشاؤون، دون حدود أو قيود، لكن تلك الأيام انتهت".
وتأتي تصريحات آيزنكوت في أعقاب مطالبة حزب الليكود بعقد اجتماع عاجل للجنة الانتخابات المركزية لبحث شبهات بشأن تدخل جهات أجنبية في الانتخابات، قبل المصادقة على نتائجها النهائية.
من جانبه، رد القاضي نوعام سولبرغ رئيس لجنة الانتخابات، مساء الاثنين، على طلب الليكود، وفق صحيفة "يسرائيل هيوم"، قائلا "نتائج الانتخابات ستُنشر في موعدها المحدد وليس لدي أية صلاحية لتأجيل نشرها".
ويزعم نتنياهو وأحزاب اليمين المنضوية ضمن معسكره وقوع أعمال تزوير وتلاعب خلال التصويت في المجتمع العربي خلال الانتخابات التي جرت الثلاثاء.
ومساء الأحد، استبعد القاضي سولبرغ في مقطع مصور أن تؤدي الشبهات بوقوع عمليات تزوير يتم التحقيق فيها إلى التشكيك في نزاهة الانتخابات أو الطعن في نتائجها.
ومن المقرر أن يبدأ هرتسوغ، الأربعاء، مشاوراته التي تستمر يومين مع قادة الأحزاب الإسرائيلية، تمهيدًا لمنح التفويض لأحد المرشحين لتشكيل الحكومة.
وبموجب القانون الأساسي للحكومة، ستكون أمام عضو الكنيست الذي سيحصل على التكليف مهلة 28 يومًا لتشكيل حكومة جديدة، ويجوز لرئيس الدولة، عند الحاجة، منحه مهلة إضافية تصل إلى 14 يومًا.