دعت طلائع حرب التحرير الشعبية – قوات الصاعقة، إلى إنهاء الانقسام الفلسطيني السياسي والمؤسساتي، وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية وتفعيل مؤسساتها، وتشكيل إطار وطني توافقي جامع، إلى جانب إجراء انتخابات وطنية شاملة، مؤكدة أن استعادة الوحدة الوطنية باتت ضرورة لحماية المشروع الوطني الفلسطيني وصون حقوق الشعب الفلسطيني.
وقالت قوات الصاعة، في بيان صادر عن ناطقها الرسمي د. ثائر أبوستة، اليوم السبت، إن استمرار الانقسام الفلسطيني لم يعد يحتمل التأجيل أو المناورة أو إدارة الأزمة، وأن استعادة الوحدة الوطنية باتت ضرورة وجودية لحماية المشروع الوطني الفلسطيني، وصون حقوق شعبنا، ومواجهة التحديات السياسية والإنسانية التي تفرضها المرحلة الراهنة.
وأكدت ضرورة إنهاء حالة الانقسام السياسي والمؤسساتي، وطي صفحة التجاذبات التي أضعفت الموقف الوطني، والبدء بمسار جاد لإعادة توحيد المؤسسات الوطنية الفلسطينية ضمن مرجعية سياسية جامعة.
ودعت لإعادة الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الوطني للشعب الفلسطيني، وتطوير مؤسساتها، وتفعيل دورها، والعمل على ضم جميع القوى والفصائل والفعاليات الوطنية إليها، على قاعدة الشراكة والتعددية والتمثيل الديمقراطي.
كما طالبت بعقد حوار وطني فلسطيني شامل يفضي إلى صيغة توافقية لإدارة المرحلة الانتقالية، وتوحيد القرار السياسي والمؤسساتي، بما يضمن مشاركة مختلف مكونات الحركة الوطنية الفلسطينية، بعيداً عن التفرد والإقصاء.
وفيما يتعلق بقطاع غزة، شددت "الصاعقة" على أن إعادة الإعمار ليست قضية إغاثية أو اقتصادية فحسب، بل هي مسؤولية وطنية وسياسية وأخلاقية، تتطلب وضع خطة فلسطينية شاملة ومرجعية وطنية واضحة، وضمان مشاركة أبناء القطاع ومؤسساته وكفاءاته في رسم مستقبلهم وإعادة بناء ما دمرته الحرب.
وأكدت على وحدة الأراضي الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلين، ورفض أي مشاريع تستهدف فصل الجغرافيا الفلسطينية أو تكريس كيانات سياسية متنازعة أو الانتقاص من الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا، مشددةً على ضرورة حماية وحدة الأرض والشعب والقضية.
وفي سياق متصل، دعت "الصاعقة" إلى تجديد الشرعيات الوطنية واستعادة الحياة الديمقراطية من خلال إجراء انتخابات وطنية شاملة، رئاسية وتشريعية، وانتخابات المجلس الوطني، وفق توافق وطني وآليات تضمن النزاهة والتمثيل الحقيقي، وتجديد شرعية المؤسسات على أساس الإرادة الشعبية.
وشددت طلائع حرب التحرير الشعبية، في ختام بيانها، على ضررة تغليب المصلحة الوطنية العليا، ومغادرة مربعات الحسابات الفصائلية، وتقديم المصلحة الوطنية على المصالح التنظيمية، واعتماد لغة الحوار والتفاهم والتكامل، باعتبارها الأساس الذي يمكن من خلاله استعادة الثقة بين مكونات الشعب الفلسطيني وقواه السياسية.