☰
✕

قائمة الموقع

احتجاج في خان يونس على إغلاق نقاط لتوزيع الخبز المدعوم من الغذاء العالمي

2026-11-01T10:39:00+02:00
أهالي بلوك (G) بمخيم خان يونس ينظمون وقفة احتجاجية رفضاً لقرار برنامج الغذاء العالمي إغلاق أربع نقاط لتوزيع الخبز في المنطقة (تصوير محمد طوطح)
فلسطين أون لاين

احتجاجاً على قرار برنامج الغذاء العالمي إغلاق أربع نقاط لتوزيع الخبز في مخيم بلوك (G) بمخيم خان يونس، جنوبي قطاع غزة، شارك أطفال ونساء ومسنون ووجهاء ومخاتير عائلات في وقفة احتجاجية، مطالبين بالتراجع عن القرار، الذي يهدد بتفاقم معاناة آلاف السكان والنازحين، في ظل الحصار وارتفاع الأسعار وانعدام مصادر الدخل.

وقال مختار المنطقة أبو أشرف جاد الله خلال الوقفة للصحفيين إن نقطة توزيع الخبز المستهدفة كانت توفر احتياجات نحو 1500 أسرة في بلوك (G)، إلى جانب ثماني مدارس تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) ومحيطها، مؤكداً أن إغلاقها سيترك تداعيات مباشرة على آلاف المستفيدين الذين يعتمدون عليها في تأمين احتياجاتهم اليومية.


 

وأوضح جاد الله أن المنطقة تعاني أصلاً من أزمة في توفير الخبز، نتيجة تقليص الكميات المخصصة للتوزيع تدريجياً، إذ تراجعت من 3000 ربطة إلى 1500، ثم 700، وصولاً إلى 250 ربطة فقط، مشيراً إلى أن هذه الكمية لم تكن كافية لتلبية احتياجات السكان قبل اتخاذ قرار الإغلاق.

وأضاف أن استمرار تقليص المساعدات وإغلاق النقطة قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الخبز، ويفتح المجال أمام استغلال حاجة المواطنين، ما يزيد أعباء العائلات التي تعاني أوضاعاً اقتصادية وإنسانية صعبة.

وطالب جاد الله برنامج الغذاء العالمي بمراجعة قراره والتراجع عنه، بل وزيادة كميات الخبز المخصصة للمنطقة، لافتاً إلى أن عدد سكانها يتجاوز ألفي نسمة، فضلاً عن آلاف الطلبة في المدارس المحيطة، الذين تتأثر احتياجاتهم بتوقف خدمات التوزيع.


 

وفي الوقفة، عبّرت المسنة أم أحمد الغزاوي عن مخاوفها من تداعيات القرار على العائلات التي فقدت مصادر دخلها، قائلة لصحيفة "فلسطين" إنها تقيم في المنطقة منذ 40 عاماً، لكنها لم تشهد ظروفاً معيشية بهذه الصعوبة، في ظل الحصار والتجويع وارتفاع الأسعار.

وتساءلت الغزاوي عن كيفية توفير الخبز لعائلتها المكونة من ستة أفراد، في ظل غياب العمل ومصادر الدخل، مشيرة إلى أن كثيراً من المواطنين لا يستطيعون الاستفادة من آليات الحصول على الخبز عبر التطبيقات الإلكترونية، لعدم امتلاكهم الهواتف أو القدرة على استخدامها.

وقالت إن ربطة الخبز تباع للمواطنين بثلاثة شواكل، رغم صعوبة أوضاعهم، مؤكدة أن عائلتها لا تستطيع تحمل النفقات المتزايدة، في وقت فقدت فيه أرضها ومصدر رزقها، كما فقدت نجلها الشهيد أحمد الغزاوي.

وأضافت بحرقة: "فش مصدر دخل، طب أنا من وين بدي أجيب؟"، معبرة عن عجزها عن توفير أبسط الاحتياجات الأساسية في ظل الظروف الراهنة.




https://x.com/F24online/status/2116814531527668125?a=LgEwA-I_GzYcb3sS590&s=20

 

 



 

اخبار ذات صلة