شن جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح السبت، 3 غارات جوية ونفذ تفجيرا وعمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة في مناطق متفرقة جنوبي لبنان، بالتزامن مع تحليق مكثف لطائرات مسيرة.
وطالت الهجمات 6 مواقع على الأقل في 3 أقضية جنوبي البلاد، هي النبطية وبنت جبيل ومرجعيون، فيما امتد تحليق المسيرات إلى مدينة صور ومحيطها والضاحية الجنوبية لبيروت، وفق وكالة الأنباء اللبنانية.
وفي قضاء النبطية، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارة على المنطقة الواقعة بين بلدتي النبطية الفوقا وكفرتبنيت.
وفي قضاء بنت جبيل، استهدفت غارة جوية إسرائيلية أطراف بلدة برعشيت.
أما في قضاء مرجعيون، فنفذ جيش الاحتلال تفجيرا في بلدة طلوسة، بالتزامن مع تحليق مسيرة على علو منخفض فوق بلدات القضاء.
وفي القضاء ذاته، نفذ جيش الاحتلال عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة من جهة بلدة الخيام شرقا، باتجاه الأراضي الزراعية في بلدة إبل السقي. كما شن الطيران الإسرائيلي غارة جوية على المنطقة الواقعة بين بلدتي عدشيت القصير والطيبة.
وفي قضاء صور، حلقت طائرات مسيرة إسرائيلية على علو منخفض فوق مدينة صور والبلدات المحيطة بها، وصولا إلى ضفتي نهر الليطاني في منطقة القاسمية.
وتأتي هذه التطورات بعد اجتماعات عسكرية تقنية عقدت بين بيروت و"تل أبيب" يومي 20 و21 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، في مدينة تامبا بولاية فلوريدا الأمريكية، برعاية واشنطن.
وانتهت الاجتماعات دون إعلان تحقيق اختراق ملموس أو صدور بيان مشترك، وسط تقارير عن اتفاق على مواصلة اللقاءات، في ظل استمرار الخلافات بشأن انسحاب إسرائيل من لبنان ونزع سلاح “حزب الله”.
وفي 26 حزيران/ يونيو الماضي، توصلت بيروت و"تل أبيب" إلى "اتفاق إطار" ينص على انسحاب "إسرائيل" تدريجيا من الأراضي التي تحتلها، مقابل انتشار الجيش اللبناني ونزع سلاح الجماعات المسلحة.
ويتضمن الاتفاق اعتماد مبدأ "المناطق التجريبية" لتنفيذ بنوده، غير أنه لم يطبق سوى في 3 بلدات بقضاء النبطية، هي فرون وصريفا وزوطر الغربية، فيما لا تزال أكثر من 50 بلدة تحت الاحتلال الإسرائيلي.
ورغم الاتفاق، تواصل "إسرائيل" عملياتها العسكرية في لبنان، ما أسفر منذ 2 آذار/ مارس الماضي عن استشهاد ما لا يقل عن 4 آلاف و386 شخصا وإصابة 12 ألفا و407 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص.


