حذّر المتحدث باسم الجيش الإيراني، اليوم السبت، الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الإقدام على مغامرة عسكرية جديدة في المنطقة، مؤكداً أن أي مواجهة مقبلة لن تبقى محصورة في نطاق جغرافي محدد، وأن تداعياتها قد تمتد إلى ساحات إقليمية متعددة.
وقال المتحدث، في تصريحات صحفية، إن "نيران الحرب ستمتد إذا أقدم الرئيس الأميركي على مغامرة جديدة في المنطقة"، مشدداً على أن طهران تنظر إلى أي تحرك عسكري أميركي جديد باعتباره خطوة من شأنها فتح الباب أمام تصعيد واسع يصعب احتواء تداعياته.
وأضاف أن الولايات المتحدة لن تكون صاحبة القرار في تحديد نهاية الحرب إذا اندلعت، مؤكداً أن "قرار إنهاء الحرب لن يكون بيد أميركا"، في رسالة تعكس رفض طهران للتهديدات العسكرية الأميركية والتحذير من مغبة الرهان على إمكانية التحكم بمسار أي مواجهة.
وتحمل التصريحات الإيرانية تحذيراً من اتساع نطاق أي مواجهة عسكرية محتملة، في ظل حساسية الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة، وما قد يترتب على اندلاع حرب جديدة من تداعيات تتجاوز أطرافها المباشرة، وتهدد الاستقرار الإقليمي.
وتأتي هذه المواقف في وقت تتواصل فيه حالة التوتر بين إيران والولايات المتحدة، وسط تبادل التهديدات والتحذيرات بشأن احتمالات التصعيد العسكري، ومخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة مفتوحة يصعب التكهن بحدودها أو نتائجها.