حذّرت بلدية خان يونس جنوبي قطاع غزة من تفاقم أزمة المياه في المناطق التي يخدمها خزانا الرحمة والسعادة، بعد خروجهما عن الخدمة منذ نحو أسبوع، نتيجة الأعطال المتكررة في المولدات الكهربائية ونفاد الزيوت الميكانيكية وقطع الغيار اللازمة للصيانة والتشغيل.
وقالت البلدية، في إعلان عاجل، إن المولدات الكهربائية المتهالكة فقدت قدرتها على مواصلة العمل، رغم الجهود المتواصلة التي تبذلها الطواقم الفنية لإبقائها قيد التشغيل، في ظل شح الإمكانات ونفاد قطع الغيار من الأسواق المحلية.
وأوضحت أن البلدية ومصلحة مياه الساحل تبذلان جهوداً كبيرة لتوفير مستلزمات الصيانة وقطع الغيار بصورة عاجلة، إلا أن نقص الموارد والزيوت المعدنية يفاقم الأزمة ويهدد بتوقف المزيد من الخدمات الأساسية.
وحذّرت من أن استمرار نقص مستلزمات التشغيل والصيانة يهدد بتعطل خدمات البلدية تباعاً، ولا سيما في قطاعي المياه والصرف الصحي، ما يزيد من معاناة المواطنين والنازحين الذين يواجهون ظروفاً إنسانية بالغة الصعوبة جراء الحرب على قطاع غزة.
وناشدت بلدية خان يونس الجهات المعنية والمؤسسات الإنسانية التدخل العاجل لتوفير الزيوت وقطع الغيار ومستلزمات التشغيل والصيانة، لتفادي تدهور الخدمات الأساسية وضمان استمرار وصول المياه إلى المواطنين والنازحين.
وأكدت البلدية أن استمرار الأزمة في ظل محدودية الإمكانات ينذر بمزيد من التدهور في واقع الخدمات البلدية، ما يستدعي تحركاً عاجلاً لتأمين الاحتياجات الضرورية وإعادة تشغيل خزاني المياه.


