استمعت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، فرانشيسكا ألبانيز، إلى شهادات مؤلمة لأطفال من قطاع غزة، بينهم أطفال مبتورو الأطراف وناجون فقدوا أفرادًا من عائلاتهم خلال حرب الإبادة الإسرائيلية، حول معاناتهم اليومية وما خلفته الحرب من آثار كارثية على حياتهم ومستقبلهم.
وجاء ذلك خلال لقاء عُقد، الثلاثاء 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026، عبر الفضاء الرقمي، مع عدد من أطفال مجلس أطفال فلسطين في قطاع غزة، الذي أسسه المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان عام 2021.
وتحدث الأطفال خلال اللقاء عن تجاربهم مع القتل والدمار والنزوح وفقدان أفراد عائلاتهم، وما يواجهونه من ظروف إنسانية قاسية وحرمان من أبسط حقوقهم، وفي مقدمتها الحق في الحياة والتعليم والأمان والعيش بكرامة.
وعبّر الأطفال عن آلامهم ومخاوفهم جراء ما تعرضوا له خلال الحرب، مؤكدين حقهم في الحماية والعيش في بيئة آمنة تضمن لهم طفولة كريمة ومستقبلًا يسوده السلام والعدالة.
ويأتي اللقاء في ظل استمرار التداعيات الإنسانية الكارثية للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وما خلفته من خسائر بشرية ودمار واسع، ولا سيما في صفوف الأطفال، الأمر الذي يفرض، وفقًا للقائمين على اللقاء، ضرورة تحرك دولي عاجل لحمايتهم وضمان حقوقهم ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات المرتكبة بحقهم.