تواصل قوات الاحتلال الاسرائيلي لليوم السادس على التوالي، عدوانها على محافظة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، مع استمرار محاصرة وإغلاق منطقتي الجلدة ودير بحة في مدينة الخليل، وسط مداهمات مستمرة لمنازل المواطنين وتعمد تدمير محتوياتها، فيما اعتقلت أربعة مواطنين خلال اقتحامها مخيم الفوار ودورا جنوبا.
وأعلنت بلدية الخليل أن قوات الاحتلال هجّرت قسرا 4969 فلسطينيا من منطقتي الجلدة ودير بحة منذ بدء العدوان، فيما تضررت 780 عائلة جراء العمليات العسكرية المتواصلة.
وقال رئيس البلدية يوسف الجعبري، إن نحو 5 آلاف فلسطيني باتوا بين مهجر ومتضرر، مشيرا إلى أن العدوان خلّف أضرارا في منازل الفلسطينيين وشبكات المياه والصرف الصحي والطرق والأرصفة، فضلا عن إغلاق عدد من المصانع وتعطيل حركة العمال والبضائع.
وأضاف الجعبري أن قوات الاحتلال خربت منازل أُجبر أصحابها على النزوح منها، بذريعة البحث عن أسلحة، مؤكدا أن حجم الأضرار لن يتضح بصورة كاملة إلا بعد انسحاب القوات من المناطق المستهدفة.
وذكر شهود عيان، أن قوات الاحتلال تداهم منازل المواطنين في تلك المناطق، بعد أن أخلتها قسرا، ويسمع أصوات تكسير داخلها، كما حولت عددا منها إلى ثكنات عسكرية.
وبحسب بيانات نادي الأسير الفلسطيني، فإنه الاحتلال اعتقل منذ بداية عدوانه 109 مواطنين بينهم فتاة، فيما احتجز المئات ونكلت بهم.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة دورا ومخيم الفوار جنوب الخليل، واعتقلت كلا من: لؤي يوسف الرجوب، وأدهم نصار، وعمر السراحنة، وعايد على الحموز، عقب مداهمة منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها.
ـ