أدانت فصائل المقاومة الفلسطينية في المحافظة الوسطى، اليوم الثلاثاء، حادثة إطلاق النار التي وقعت في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، يوم أمس الإثنين، وأسفرت عن استشهاد مساعد أول أحمد حلمي محمد صالح عايش، والعريف مصعب عصام روحي عقل، من مرتبات جهاز الأمن الداخلي، وإصابة اثنين آخرين.
وأكدت الفصائل، في بيان صحفي، أن الحادثة تمثل اعتداءً خطيرًا على أمن المجتمع واستقراره، مشددة على ضرورة اتخاذ موقف وطني مسؤول يرفض الاحتكام إلى السلاح، ويحافظ على السلم الأهلي والنسيج الاجتماعي، في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها قطاع غزة.
وطالبت بملاحقة المتورطين في الحادثة واستكمال التحقيقات وتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة وفق القانون، بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الأحداث، ويعزز احترام النظام العام وسيادة القانون.
ودعت الفصائل إلى تحكيم لغة العقل والمسؤولية، وتفويت الفرصة على كل ما من شأنه إثارة الفوضى أو المساس بالسلم الأهلي، مؤكدة أن وحدة الشعب الفلسطيني وتماسكه وحماية أمن المواطنين مسؤولية وطنية مشتركة لا يجوز التهاون فيها.
وتأتي هذه الحادثة في وقت يواجه فيه قطاع غزة أوضاعًا أمنية وإنسانية بالغة الصعوبة جراء استمرار تداعيات العدوان الإسرائيلي، ما يضاعف أهمية الحفاظ على الاستقرار الداخلي وتماسك الجبهة المجتمعية، وتجنب كل ما من شأنه إثارة التوترات أو تهديد أمن المواطنين، بما يضمن حماية السلم الأهلي وتعزيز سيادة القانون.


