أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس حسام بدران، أن المفكر والقائد الفلسطيني فتحي الشقاقي ترك بصمة بارزة في تاريخ القضية الفلسطينية، وأسهمت رؤيته في تشكيل مسار الفكر المقاوم.
وأوضح بدران، في تصريح بمناسبة الذكرى الـ31 لرحيل الشقاقي، الاثنين، أن ذكراه تستحضر قامة فكرية وسياسية جمعت بين الوعي الفكري والالتزام الوطني، وآمنت بأن بناء الإنسان الواعي يشكل أساسا لبناء مؤسسات قوية قادرة على مواصلة رسالتها والثبات على مبادئها.
ونوه إلى أنه رغم مرور 31 عاما على رحيل الشقاقي لم يغب معه حضوره، إذ لا تزال سيرته تحمل معاني الإصرار والثبات وتحمل المسؤولية.
وذكر أن إحياء ذكرى الشقاقي لا يقتصر على استعادة محطات الماضي، بل يمثل تجديداً للعهد مع القيم التي آمن بها، واستلهاماً لفكره في تعزيز الوعي المؤسسي وترسيخ الهوية الوطنية.
وشدد بدران على أهمية مواصلة العمل برؤية واضحة وإرادة راسخة نحو المستقبل الذي تطلع إليه الشقاقي، والقائم على التحرير والعودة.
والدكتور الشقاقي هو المؤسس والأمين العام الأول لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، يُعد أحد أبرز القادة والمفكرين في تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية.
واغتال "الموساد" الإسرائيلي القيادي الفلسطيني في 26 أكتوبر 1995 في جزيرة مالطا، إذ أُطلق عليه الرصاص أمام فندق ديبلوماسي في مالطا، ونُقل جثمانه لاحقاً ليُدفن في مقبرة الشهداء بمخيم اليرموك في دمشق.



