فلسطين أون لاين

فليك يبرر خسارة الكلاسيكو ومورينيو يحذر لاعبي ريال مدريد من الغرور

...
لاعبو ريال مدريد يحتفلون بالفوز بالكلاسيكو

تباينت الردود والتعليقات التي أدلى بها المدير الفني لبرشلونة هانسي فليك ونظيره في ريال مدريد جوزيه مورينيو، وذلك في التصريحات التي نُسبت للاثنين في وسائل الإعلام العالمية بعد مباراة كلاسيكو الأرض التي احتضنها ملعب “كامب نو” في آخر ساعات الأحد، وانتهت بفوز الفريق الضيف بهدفين مقابل هدف في ختام مواجهات الجولة العاشرة للدوري الإسباني.

من جانبه، أعرب المدرب الألماني فليك عن خيبة أمله من نتيجة المباراة، متقمصا دور المحامي عن لاعبيه، والأمر لا يتعلق فقط بالخسارة وضياع النقاط الثلاث في الصراع على صدارة الليغا، بل للنسخة الباهتة التي بدا عليها لامين يامال ورفاقه في أغلب فترات المقابلة، مُصرا على أن الفرقة الكاتالونية تدفع ضريبة “الإرهاق البدني”، في إشارة إلى معاناة برشلونة من كثرة الرحلات الجوية التي سبقت كلاسيكو “كامب نو”.

وبدأت رحلات برشلونة الخارجية مع عودة اللاعبين من العطلة الدولية منتصف الأسبوع قبل الماضي، بزيارة اسطنبول لمواجهة غالطة سراي ضمن منافسات الجولة الثانية لدوري أبطال أوروبا، وهي السهرة التي حسمها رجال فليك برباعية مقابل هدف، ومنها عاد الفريق إلى الأندلس ليهزم ريال بيتيس على ملعبه ووسط جماهيره بخماسية مقابل اثنين في الجولة التاسعة للدوري المحلي، قبل أن يأتي موعد حط الرحال إلى “حديقة الأمراء” لمواجهة بطل أوروبا آخر نسختين باريس سان جيرمان، في الأمسية التي خسرها بنتيجة 2-4 قبل ثلاثة أيام من استضافة النادي الميرينغي.

وعندما سُئل مدرب بايرن ميونخ الأسبق عن أسباب الظهور بأداء أقل من المتوقع فيما وُصفت بالمباراة الأقل للبرسا منذ بداية الموسم، قال بنبرة تنبض بالاستياء والضيق: “أنتم تشاهدون المباريات فقط، لكن وراء الكواليس نلعب هنا وهناك، وفي بعض الأوقات نخوض مباراتين خارج ملعبنا خلال يومين”، مستشهدا بالصعوبة الشديدة في جدول مباريات حامل لقب الليغا، آخرها الانتظار ثلاث ساعات داخل الطائرة في رحلة إشبيلية الأخيرة، قبل أن تقرر البعثة العودة إلى الفندق وقضاء الليلة هناك، ثم التوجه مباشرة إلى باريس يوم الاثنين، الأمر الذي أثر بشكل سلبي على المعدلات البدنية للاعبين وعلى الأداء بوجه عام.

أما المدرب المنتصر جوزيه مورينيو، فقد فاجأ نجومه برسالة وُصفت إعلاميا بالتحذيرية، وذلك لتجنب الوقوع في مصيدة “لاسترخاء” بعد الفوز المظفر الذي تحقق على حساب الغريم الأزلي، قائلا في تصريحات صحافية بعد المباراة نقلا عن موقع “غول” العالمي: “هذا فوز عظيم، لكن عندما نعود إلى العمل، لن أسمح لأي شخص بأن يعيش في الأوهام. إذا فزنا اليوم وخسرنا في إل ساردينيرو -خارج الديار أمام راسينج سانتاندير في نهاية الأسبوع المقبل-، فإن ريال مدريد لا يلعب من أجل الفوز في الكامب نو، بل يلعب من أجل الفوز بالدوري. يجب علينا أن نستمر”.

وعن رأيه في المباراة وأداء فريقه بعد نجاحه في تحقيق الفوز الخامس على التوالي في كل البطولات، قال: “أعتقد أنها كانت مباراة رائعة. مباراة على مستوى عال، مباراة توقف العالم المحب لكرة القدم لمشاهدتها، ولم يخب ظنهم. وفي حالتنا، قدم الفتية مباراة استثنائية، وكانوا منظمين جيدا، وفي قمة تركيزهم، وبشجاعة كبيرة. بالنسبة لي، إنه انتصار عظيم للاعبين، ضد خصم عظيم. إنهم يستحقون ذلك”.

تجدر الإشارة إلى أنه بعد هذه النتيجة، ظل برشلونة محتفظا بصدارة الإسباني برصيد 27 نقطة، مبتعدا بنقطتين عن الوصيف أتلتيكو مدريد، ويتبعهما ريال مدريد في المركز الثالث وفي جعبته 24 نقطة، وذلك قبل مواجهات الأسبوع الحادية عشر، التي سيحل خلالها اللوس بلانكوس ضيفا على ملعب “إل ساردينيرو” لمواجهة راسينج سانتاندير، بينما البلو غرانا سيستضيف ديبورتيفو ألافيس في قلعة “كامب نو”.

المصدر / وكالات