فلسطين أون لاين

"تجمع العشائر": نحذر من استغلال الدم الفلسطيني في انتخابات الاحتلال

...
استمرار استهداف المؤسسات والمرافق التعليمية يشكّل جرائم حرب متواصلة وانتهاكًا للقوانين والأعراف الدولية (أرشيف)

حذّر الشيخ سالم الصوفي "أبو عمر"، رئيس التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية في محافظة رفح، من استغلال الدم الفلسطيني في المعركة الانتخابية الإسرائيلية، مطالبًا بتحرك دولي فاعل لوقف جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني، ومحاسبته على استهداف المدنيين والمؤسسات التعليمية ومخيمات الإيواء.

وقال الصوفي إن استمرار استهداف المؤسسات والمرافق التعليمية، وفي مقدمتها الجامعة الإسلامية بغزة، إلى جانب قصف مخيمات الإيواء والتجمعات المدنية، يشكّل جرائم حرب متواصلة وانتهاكًا للقوانين والأعراف الدولية، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب موقفًا دوليًا يتجاوز بيانات الإدانة والاستنكار إلى خطوات عملية لحماية المدنيين.

ودعا الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي إلى تحمّل مسؤولياتهما القانونية والأخلاقية، والتدخل العاجل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن فشل "مجلس السلام" في توفير الحماية للمدنيين ووضع حد للانتهاكات المتكررة يستدعي تحركًا دوليًا أكثر فاعلية.

وحذّر الصوفي من تحويل الدم الفلسطيني إلى ورقة في المعركة الانتخابية الإسرائيلية، أو مادة للمزايدات بين قادة اليمين المتطرف، على حساب أرواح الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية، ولا سيما مدينة الخليل التي قال إنها تتعرض لعدوان ممنهج وعمليات تهجير وتنكيل.

كما طالب الوسطاء والجهات الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار بالانتقال من رصد الانتهاكات وتوثيقها إلى ممارسة ضغوط سياسية ودبلوماسية حقيقية على الاحتلال، لإلزامه بوقف عدوانه بكل أشكاله، وضمان عدم استمرار استباحة الدم الفلسطيني تحت أي ذريعة.

وأكد الصوفي أن استمرار الصمت الدولي والعجز عن محاسبة الاحتلال يشجّع على مواصلة الانتهاكات، ويقوّض فرص تحقيق الأمن والاستقرار، معتبرًا أن قدرة المؤسسات الدولية على حماية المدنيين ومساءلة المسؤولين عن الانتهاكات تمثل اختبارًا لمصداقيتها.

المصدر / فلسطين أون لاين