فلسطين أون لاين

في اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية

بالصور مطالبات بالإفراج عن الأسيرات ووقف الانتهاكات بحقهن في سجون الاحتلال

...
جانب من الوقفة الأسبوعية التضامنية مع الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال، إسنادًا لصمودهن (تصوير محمود أبو حصيرة)
غزة/ جمال غيث:

طالب متضامنون مع الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي بالإفراج عن الأسيرات الفلسطينيات ووقف الانتهاكات وسوء المعاملة بحقهن داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.

كما وطالبوا ، خلال الوقفة التضامنية مع الأسرى والأسيرات، والتي تنظم أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر غربي مدينة غزة، بتوفير الرعاية الطبية والغذاء والمياه ومستلزمات النظافة والسماح للجنة الدولية للصليب الأحمر بزيارة المعتقلات والاطلاع على ظروف احتجازهن، وذلك بالتزامن مع اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية الذي يصادف 26 تشرين الأول/أكتوبر من كل عام.

وأكد المشاركون أن معاناة الأسيرات تمثل جانبًا من معاناة المرأة الفلسطينية في ظل الاحتلال، مشددين على ضرورة تحرك المؤسسات الدولية والحقوقية للضغط من أجل الإفراج عن الأسيرات ولا سيما المريضات والأمهات وضمان حقوقهن الإنسانية والقانونية.

ورفع المشاركون، خلال الوقفة التي تنظمها لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية واللجنة الوطنية العليا لأهالي أسرى قطاع غزة كل يوم اثنين، أعلام فلسطين ولافتات كتب عليها: "معكم حتى الحرية"، و"أسرانا مش أرقام.. أسرانا حكايات صمود"، و "الحرية حق".

97f436a8-bf18-4659-884b-0dcf7787daf4.jpg
 

قضية مركزية 

وقالت عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أريج الأشقر، في كلمة لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية: إن الوقفة تأتي للتأكيد على مركزية قضية الأسرى والأسيرات في النضال الوطني الفلسطيني، بالتزامن مع اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية التي دفعت أثمانًا باهظة خلال مسيرة شعبها نحو الحرية والاستقلال.

وأضافت: أن قضية الأسرى لا يمكن فصلها عما يتعرض له الفلسطينيون من حرب ودمار وتهجير في قطاع غزة، وما تشهده الضفة الغربية من تصاعد الاعتداءات والعمليات العسكرية والقيود التي تدفع السكان إلى النزوح وترك منازلهم وأراضيهم.

وشددت الأشقر، على أن الحرية والعدالة لا تكتملان ما دامت الأسيرات والأسرى خلف القضبان، مؤكدة أن معاناتهم لا ينبغي أن تتحول إلى مجرد أرقام في التقارير أو عناوين مؤقتة في وسائل الإعلام فخلف كل أسير وأسيرة عائلة تنتظر وأم تعاني ألم الغياب وأطفال حُرموا من وجود آبائهم وأمهاتهم.

وطالبت بتكثيف التحركات السياسية والدبلوماسية والحقوقية وتفعيل دور المؤسسات الدولية في توثيق الانتهاكات ومتابعتها والضغط لوقف التعذيب وسوء المعاملة وأشكال الإذلال والعقاب بحق الأسرى.

كما دعت إلى السماح الفوري للجنة الدولية للصليب الأحمر بزيارة الأسرى والأسيرات في جميع أماكن احتجازهم والاطلاع على ظروف اعتقالهم وتوفير العلاج والرعاية الطبية للمرضى والجرحى وضمان حصولهم على الغذاء الكافي والمياه الصالحة للشرب ومستلزمات النظافة إلى جانب الكشف عن مصير المعتقلين والمفقودين وأماكن احتجازهم وتوفير الحماية اللازمة للنساء والأطفال وكبار السن.

9927e0b1-fca8-40c2-8aec-efd5955fc0fe.jpg
 

ظروف قاسية

من جانبها، قالت عضو اللجنة الوطنية العليا لأهالي أسرى قطاع غزة تهاني أبو ظهير: إن الوقفة أمام مقر الصليب الأحمر تهدف إلى إيصال صوت الأسرى والأسيرات إلى المؤسسات الدولية في ظل ما وصفته بالظروف القاسية التي تعيشها المعتقلات الفلسطينيات داخل السجون الإسرائيلية.

وأشارت أبو ظهير في كلمتها، إلى أن الأسيرات في سجن "الدامون" يواجهن ظروف احتجاز صعبة تشمل الاكتظاظ والرطوبة وضعف التهوية وغياب التعرض الكافي لأشعة الشمس إلى جانب سوء الطعام والإهمال الطبي والاعتداءات والحرمان من زيارة أفراد عائلاتهن وأطفالهن.

وأضافت أن هذه الممارسات تنعكس على الأوضاع الصحية والنفسية للأسيرات وتمس كرامتهن وحقوقهن الأساسية، داعية إلى تحرك دولي جاد لضمان حمايتهن ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.

وتطرقت أبو ظهير، إلى قضية المواطنة آمال الريفي، المصابة بالسرطان، التي قالت إنها تعرضت لمزيد من المعاناة أثناء عودتها إلى القطاع، من رحلة علاج برفقة ابنتها، مطالبة بإيلاء المرضى والجرحى اهتمامًا خاصًا وضمان عدم تعريضهم لمخاطر إضافية خلال رحلات العلاج والتنقل.

وأكدت أن أوضاع الأسرى والأسيرات في سجون "الدامون" و "النقب" و "عوفر" تستدعي تحركًا يتجاوز بيانات التضامن، مشددة على ضرورة الضغط للإفراج عن الأسيرات والمرضى والأطفال، وتحسين ظروف الاحتجاز وتوفير الرعاية الصحية اللازمة.

20852755-c851-4d6f-ade1-875c0baada91.jpg
 

ظلم واضطهاد

من جانبه، قال مدير جمعية واعد للأسرى والمحررين عبد الله قنديل: إن أكثر من 100 أسيرة فلسطينية بينهن زوجات وأمهات وطالبات يواجهن ظروفًا قاسية وممارسات وصفها بالظالمة داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وحيّا قنديل، في كلمة له لمراسل صحيفة "فلسطين" الأسيرات على صمودهن في مواجهة الاعتقال وظروف السجن، داعيًا المؤسسات الدولية والإنسانية والحقوقية إلى تبني المطالب العاجلة المتعلقة بالإفراج عنهن، ولا سيما الأمهات والزوجات والعمل على تطبيق الاتفاقيات الدولية التي تكفل حقوق المعتقلين وحمايتهم.

وأكد أن اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية يشكل مناسبة لتجديد التضامن مع الأسيرات وتسليط الضوء على معاناتهن ومطالبة الجهات الدولية بتحمل مسؤولياتها في حماية حقوقهن والعمل على إنهاء معاناتهن.

واختتم المشاركون، وقفتهم بالتأكيد على مواصلة التحركات الشعبية لإبقاء قضية الأسرى والأسيرات حاضرة في الفعاليات الوطنية، مطالبين اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمؤسسات الحقوقية والإنسانية بالتحرك العاجل لضمان الحماية والرعاية الطبية وتحسين ظروف الاحتجاز، والعمل من أجل الإفراج عن الأسيرات.

d50e5851-a4b0-4a20-ae7a-d62cf221a501.jpg
30a13e2a-ab7d-4641-ae24-c4905facbf39.jpg
 

المصدر / فلسطين أون لاين