☰
✕

قائمة الموقع

في يومها الوطني.. "الأحرار" تدعو لحماية المرأة الفلسطينية وتمكينها من محاسبة الاحتلال

2026-10-26T10:45:00+02:00
المرأة الفلسطينية قدمت تضحيات كبيرة وتحملت مسؤوليات جسيمة في مواجهة الاحتلال وتداعيات حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي
فلسطين أون لاين

أكدت حركة الأحرار الفلسطينية، بمناسبة اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية، الذي يصادف 26 أكتوبر/ تشرين أول من كل عام، أن المرأة الفلسطينية شريك أصيل في مسيرة النضال الوطني، مشددة على ضرورة حماية حقوقها وتلبية احتياجاتها الإنسانية والاجتماعية، ومحاسبة الاحتلال الإسرائيلي على الانتهاكات المرتكبة بحقها.

وقالت الحركة، في بيان صحفي، الاثنين: إن المرأة الفلسطينية قدمت تضحيات كبيرة وتحملت مسؤوليات جسيمة في مواجهة الاحتلال وتداعيات حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، وما خلفته من قتل ودمار ونزوح ومعاناة إنسانية متفاقمة، لا سيما في قطاع غزة.

ووجهت التحية إلى النساء الفلسطينيات في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس والشتات، وخصّت بالذكر الأسيرات اللواتي يواجهن قسوة الاعتقال والانتهاكات داخل سجون الاحتلال، والمرابطات في القدس والمسجد الأقصى، والجريحات اللواتي ينتظرن العلاج، والنساء اللواتي فقدن أطرافهن جراء العدوان ويواجهن تحديات جسدية ونفسية واجتماعية.

وشددت على ضرورة توفير الرعاية الصحية والتأهيل والأطراف الصناعية للنساء المصابات، إلى جانب برامج الدمج والتمكين، مؤكدة أن إنصاف المرأة لا يتحقق بالشعارات وحدها، بل بضمان حقوقها وتعزيز مشاركتها السياسية والاقتصادية، وتمكينها من الإسهام في صنع القرار بعيدًا عن التهميش والإقصاء.

ودعت الحركة المؤسسات الدولية والحقوقية والإنسانية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه المرأة الفلسطينية، والعمل على حماية الأسيرات، وضمان وصول الجريحات إلى العلاج، وتوفير الرعاية للنازحات والنساء ذوات الإعاقة، ومساءلة الاحتلال عن الانتهاكات المرتكبة بحقهن، وترجمة التضامن معهن إلى خطوات عملية وملموسة.

وأكدت أن نضال المرأة الفلسطينية جزء لا يتجزأ من نضال الشعب الفلسطيني من أجل إنهاء الاحتلال وتحقيق الحرية والاستقلال وتقرير المصير وحق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، مشددة على أن المرأة ستبقى عنوانًا للصمود والعطاء وشريكة في مسيرة التحرر وبناء المستقبل رغم التحديات.

اخبار ذات صلة