أدانت الجامعة الإسلامية في غزة، بأشد العبارات، استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي حرمها ومحيطه في اعتداءين متتاليين، أسفرا عن إصابة عدد من الطلبة واستشهاد ثلاثة من موظفيها، وإصابة آخرين، غربي مدينة غزة.
وأوضحت الجامعة في بيان صحفي، اليوم الأحد، أن الاعتداء الأول أسفر عن إصابة عدد من الطلبة، من بينهم طالبة لا تزال حالتها الصحية خطيرة، فيما أدى الاعتداء الثاني إلى استشهاد الموظفين سامي بارود، وأشرف دحلان، وشادي أبو عطايا، وإصابة آخرين.
ونعت الجامعة شهداءها، وقدمت التعازي والمواساة إلى ذويهم وزملائهم ومحبيهم، سائلةً الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.
وأكدت أن سلامة الطلبة والموظفين تأتي في مقدمة أولوياتها، مشيرة إلى أنها تتابع التطورات الميدانية وتتعامل مع مستجداتها بما يراعي سلامة الجميع، ودعت الطلبة وذويهم إلى متابعة الإعلانات الصادرة عبر قنواتها الرسمية للاطلاع على آخر المستجدات المتعلقة بالعملية التعليمية والدراسة.
وحمّلت الجامعة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن الاعتداءات وتداعياتها، داعية المؤسسات الدولية والحقوقية والأكاديمية إلى تحمل مسؤولياتها والتحرك العاجل لتوفير الحماية للطلبة والموظفين والمؤسسات التعليمية.


