استنكرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي الجامعة الإسلامية في مدينة غزة بغارتين، بالتزامن مع بدء انتظام الدوام الوجاهي، مؤكدة أن هذا القصف يشكّل اعتداءً على جهود التعافي المجتمعي وإعادة ترميم المؤسسات التعليمية والوطنية في القطاع.
ونعت الجبهة، في تصريح صحفي، الأحد، موظفي أمن الجامعة أشرف دحلان وشادي أبو عطايا وسامي بارود، الذين استشهدوا أثناء وجودهم على رأس عملهم، مقدمةً التعازي إلى عائلاتهم وإدارة الجامعة وزملائهم.
وأكدت أن استهداف الجامعة يأتي في إطار الاستهداف الإسرائيلي الممنهج للمؤسسات التعليمية ومقومات استمرارها، ضمن الحرب المتواصلة على قطاع غزة، مشيرةً إلى أن هذه الهجمات تعرقل محاولات استئناف العملية التعليمية وإعادة الحياة إلى المؤسسات الأكاديمية.
ودعت الجبهة المؤسسات الأكاديمية والتعليمية حول العالم إلى تعزيز التضامن مع جامعات قطاع غزة، في ظل الأضرار التي لحقت بالمؤسسات التعليمية وبنيتها التحتية جراء الهجمات الإسرائيلية.
كما طالبت أحرار العالم بتصعيد الحراك التضامني والضغط على الحكومات لاتخاذ خطوات جدية لوقف الهجمات الإسرائيلية وما وصفته بجرائم الاحتلال ومخططات التطهير العرقي بحق الشعب الفلسطيني.


