اقتحمت مخابرات الاحتلال الإسرائيلي، منازل أسرى محررين وعائلات أسرى مبعدين إلى تركيا في عدد من أحياء وبلدات القدس المحتلة، واحتجزت أفرادًا من عائلاتهم وأخضعتهم للتحقيق والتهديد، وفق ما أفاد به مركز معلومات وادي حلوة.
وأوضح المركز أن الاقتحامات شملت منازل عائلات أبو قطيش وعيسى والجعبة في بلدة عناتا، وعائلة الجعبة في البلدة القديمة، وعائلة أبو عصب في حي الصوانة، وعائلة عطون في بلدة صور باهر.
وأضاف أن قوات الاحتلال حاصرت المنازل المستهدفة، واحتجزت أفراد العائلات داخلها، وأجرت تحقيقات ميدانية مع عدد منهم، لا سيما الأسرى المحررين، بالتزامن مع تفتيش المنازل وممارسة الضغوط على سكانها.
وأشار المركز إلى أن قوات الاحتلال أجبرت بعض أفراد العائلات على إجراء اتصالات هاتفية من هواتف ذويهم مع أبنائهم المبعدين إلى تركيا، وحمّلتهم المسؤولية عن التطورات الأخيرة على خلفية عملية الخليل التي أدت إلى مقتل جنديين، وفق ما أورده المركز.
ولفت إلى أن الاقتحامات تخللها احتجاز عدد من أفراد العائلات، بينهم نساء، وإخراج بعضهم من منازلهم ونقلهم إلى أماكن أخرى، إلى جانب توجيه تهديدات بتنفيذ اعتقالات.
وبحسب مركز معلومات وادي حلوة، تأتي هذه الاقتحامات في سياق استهداف الأسرى المحررين وعائلات الأسرى المبعدين خارج الأراضي الفلسطينية، من خلال اقتحام منازل ذويهم واحتجازهم وإخضاعهم للتحقيق والتهديد.



