فلسطين أون لاين

الشعبية: الاحتلال يعمّم نموذج الإبادة من غزة إلى الخليل

...
قوات الاحتلال الإسرائيلية تدمر منشأت تجارية في مدينة الخليل بالضفة

أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم الأحد، أن العدوان الإسرائيلي المتواصل على مدينة الخليل لليوم الثالث على التوالي، وما يصاحبه من حصار وتدمير للمنازل وتهجير قسري للعائلات، يأتي في سياق مخططات الاحتلال لتوسيع جرائم الإبادة والتهجير من قطاع غزة إلى مدن الضفة الغربية المحتلة.

وقالت الجبهة، في تصريح صحفي، إن تزامن العدوان على الخليل مع استمرار القصف والقتل وسياسات التجويع والتعطيش في قطاع غزة، يعكس مخططات استعمارية تستهدف تدمير مقومات الحياة الفلسطينية، مشيرة إلى أن ما يجري في الخليل يعيد إلى الأذهان عمليات التدمير والتهجير التي طالت محافظتي جنين وطولكرم.

وأضافت أن الاحتلال يواصل استخدام التجويع في غزة عبر عرقلة دخول المساعدات ونقص الغذاء والوقود واستهداف مصادر المياه، بالتوازي مع تصعيد عملياته العسكرية في الضفة الغربية، لافتة إلى أن الحصار والترويع وطرد السكان في الخليل تهدف إلى اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم وفرض التهجير القسري عليهم.

ووصفت الجبهة هذه الممارسات بأنها "جريمة حرب وإرهاب دولة منظّم"، معتبرة أنها تكشف عن استباحة متعمدة للدم الفلسطيني، في ظل تصاعد المزايدات الانتخابية الإسرائيلية، قبل يومين من انتخابات الاحتلال.

وحمّلت الإدارة الأمريكية المسؤولية عن استمرار هذه الجرائم، بسبب دعمها وغطائها السياسي للاحتلال، كما حمّلت المجتمع الدولي مسؤولية الصمت والتقاعس عن وقف الاعتداءات ومحاسبة المسؤولين عنها.

ودعت الجبهة إلى تكثيف الضغط الشعبي والدولي لوقف العدوان ورفع الحصار عن قطاع غزة والخليل وسائر مدن الضفة الغربية، والعمل على إعادة المهجّرين إلى منازلهم، وتوحيد الجهود الوطنية والشعبية لمواجهة جرائم الاحتلال ومخططات الاقتلاع والتهجير والتجويع.

وتتواصل عمليات التهجير القسري في الأراضي الفلسطينية بالتزامن مع تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية على السكان وممتلكاتهم، وسط تحذيرات من تداعيات استمرار الحصار وتدمير المنازل على الأوضاع الإنسانية، ومخاوف من أن يؤدي توسيع العمليات العسكرية في الضفة الغربية إلى موجات نزوح جديدة، في ظل غياب إجراءات دولية فاعلة لوقف الانتهاكات وضمان حماية المدنيين.

المصدر / فلسطين أون لاين