☰
✕

قائمة الموقع

تحذير من أزمة "أونروا" وتداعياتها على الموظفين واللاجئين الفلسطينيين

2026-10-25T09:14:00+02:00
تحذير من أزمة "أونروا" وتداعياتها على الموظفين واللاجئين الفلسطينيين.
غزة/ فلسطين أون لاين:

حذّرت اللجنة المشتركة للاجئين في قطاع غزة من تداعيات توجه إدارة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" لتسريح أعداد كبيرة من موظفيها في مناطق عملياتها كافة، بذريعة العجز المالي، مؤكدة أن تقليص الكوادر سيهدد استمرارية الخدمات الأساسية ويفاقم الأوضاع الإنسانية والمعيشية للاجئين الفلسطينيين.

وأوضحت اللجنة المشتركة، في بيان، الأحد، أن المساس بالأمن الوظيفي للعاملين في الوكالة سينعكس مباشرة على قطاعات التعليم والصحة والإغاثة والخدمات الاجتماعية، محذرة من تحميل الموظفين واللاجئين تبعات أزمة التمويل، في وقت يواجه فيه الفلسطينيون في قطاع غزة أوضاعًا إنسانية كارثية جراء الحرب والنزوح والفقر وتفاقم الاحتياجات الأساسية.

وأكدت رفضها أي قرارات تستهدف حقوق الموظفين أو تؤدي إلى تقليص الخدمات المقدمة للاجئين، مشددة على أن العاملين في الوكالة ليسوا مجرد أرقام في جداول النفقات، ولا يجوز اختزال سنوات خدمتهم وتضحياتهم في إجراءات مالية أحادية.

وحملت اللجنة إدارة "أونروا" المسؤولية عن التداعيات الاجتماعية والإنسانية المترتبة على أي عمليات فصل، محذرة من أن تقليص الكادر لن يقتصر أثره على الموظفين وأسرهم، بل سيمتد إلى المدارس والمراكز الصحية وبرامج الإغاثة وسائر الخدمات التي يعتمد عليها اللاجئون.

ودعت إدارة الوكالة إلى تكثيف تحركاتها لدى الأمم المتحدة والدول المانحة لتأمين تمويل مستدام، ومراجعة سياساتها الإدارية والمالية بدلًا من اللجوء إلى تسريح الموظفين وتقليص الخدمات.

وطالبت المفوض العام بالإنابة للوكالة، كريستيان سوندرز، بتقديم توضيحات شفافة بشأن خطط معالجة العجز المالي، والكشف عن البدائل التي جرى بحثها قبل طرح خيار الفصل وتقليص الكوادر.

ودعت اللجنة الاتحادات النقابية والأطر العمالية والهيئات الشعبية والوطنية والمؤسسات المعنية بقضية اللاجئين إلى توحيد مواقفها وتنسيق تحركاتها لمواجهة أي قرارات تمس الحقوق الوظيفية والخدمات الأساسية، مؤكدة حق العاملين في الدفاع عن حقوقهم بالوسائل النقابية والقانونية المشروعة.

وحذرت أيضا من أن تجاهل مطالب الموظفين واللاجئين والمضي في إجراءات أحادية من شأنه توسيع دائرة الاحتقان، وقد يدفع إلى تصعيد نقابي ومجتمعي، محملة إدارة الوكالة مسؤولية التداعيات المترتبة على ذلك.

وكان المؤتمر العام لاتحادات العاملين المحليين في "أونروا" قد كشف، الخميس 22 تشرين الأول/ أكتوبر، عن توجه إدارة الوكالة لتسريح أعداد كبيرة من الموظفين في مناطق عملياتها كافة، على خلفية عدم توافر تمويل كافٍ لسد العجز المالي.

جاء ذلك عقب اجتماع أبلغ خلاله سوندرز رئيس المؤتمر العام للاتحادات، رياض زيغان، بأن الوكالة لا تستطيع الاحتفاظ بجميع موظفيها في ظل نقص التمويل، رغم تأكيدها استمرار تقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين.

اخبار ذات صلة