فلسطين أون لاين

أدميرال تركي: 30 مليون جندي تركي سيتحركون نحو "إسرائيل" إذا اندلعت الحرب

...
أدميرال تركي: 30 مليون جندي تركي سيتحركون نحو "إسرائيل" إذا اندلعت الحرب

لوّح الأدميرال التركي المتقاعد جيهات يايجي بإمكانية تحرك ملايين الرجال باتجاه "إسرائيل" في حال اندلاع مواجهة عسكرية مباشرة بين أنقرة وتل أبيب، مؤكدًا أن القدرات العسكرية التركية تجعل أي حرب برية مع تركيا تحديًا كبيرًا أمام الجيش الإسرائيلي.

وقال يايجي، في مقابلة مع شبكة GZT التركية، إن "إسرائيل" قد تتمكن من شن هجمات جوية على تركيا، لكنها لن تستطيع خوض حرب برية شاملة معها، مضيفًا أن الجيش التركي سيسحق نظيره الإسرائيلي "كما تُسحق الحشرات".

وأكد المسؤول العسكري السابق أن نحو 30 مليون رجل قد يتحركون جنوبًا في حال اندلاع الحرب، في إشارة إلى حجم القوة البشرية التي يرى أنها يمكن أن تشكل ضغطًا كبيرًا في أي مواجهة إقليمية واسعة، دون أن يوضح طبيعة هذه القوة أو الأساس الذي استند إليه في تقديره.

                                                       القوة التركية وحسابات المواجهة

وتأتي تصريحات يايجي في سياق إبراز القدرات العسكرية التركية، التي تستند إلى جيش كبير، وصناعات دفاعية محلية متنامية، وتطور في إنتاج الطائرات المسيّرة والأنظمة الصاروخية والسفن الحربية، إلى جانب موقع تركيا الجغرافي الذي يمنحها أهمية استراتيجية في شرق المتوسط والشرق الأوسط.

ويرى يايجي أن القدرات التركية، إلى جانب العمق الجغرافي والبشري، تجعل أي مواجهة برية مباشرة مع "إسرائيل" مختلفة عن العمليات العسكرية التي تخوضها الأخيرة في مناطق أخرى، محذرًا من الاستهانة بإمكانات الجيش التركي.

وأضاف أن القوات التركية يمكن أن تتحرك، وفق السيناريو الذي طرحه، عبر دول المنطقة، بما فيها سوريا ولبنان، وصولًا إلى "إسرائيل"، إذا اندلعت مواجهة عسكرية مباشرة.

غير أن هذا الطرح يظل تصورًا طرحه ضابط متقاعد، ولا يمثل إعلانًا رسميًا عن خطة عسكرية تركية أو قرارًا بالتدخل، كما أن أي تحرك من هذا النوع سيخضع لتعقيدات جغرافية وسياسية وعسكرية كبيرة.

                                               اتهامات بمخططات لتقسيم المنطقة

وفي جانب آخر من المقابلة، زعم يايجي أن خريطة قال إنها صادرة عن "إسرائيل" تكشف عن مخططات لتقسيم دول المنطقة وإضعافها، ولا سيما سوريا، عبر تأجيج الصراعات الطائفية بين السنة والشيعة.

وحذّر من أن التحركات الإسرائيلية في سوريا قد تؤدي إلى تغيير موازين القوى الإقليمية وتهديد المصالح الأمنية التركية، في ظل التنافس على النفوذ في المنطقة.

وتكتسب سوريا أهمية خاصة في الحسابات التركية، بحكم الحدود المشتركة بين البلدين والتداخل الأمني والسياسي، فضلًا عن ارتباط التطورات الميدانية فيها بأمن الحدود التركية والتوازنات الإقليمية.

                                            "الوطن الأزرق" وحسابات شرق المتوسط

ويُعد يايجي من أبرز الوجوه المرتبطة بعقيدة "الوطن الأزرق" التركية، التي تركز على توسيع الحضور البحري وحماية المصالح التركية في البحار المحيطة بها، ولا سيما بحر إيجه وشرق المتوسط.

وطورت تركيا خلال السنوات الماضية قدراتها الدفاعية المحلية، بما يشمل الطائرات المسيّرة والسفن الحربية وأنظمة الاستطلاع والتسليح، في إطار مساعيها لتعزيز استقلالية قرارها العسكري وتوسيع قدرتها على التحرك الإقليمي.

المصدر / فلسطين أون لاين+ وكالات