فازت الطفلة الفلسطينية نسرين عمر سكيك (11 عامًا)، من قطاع غزة، بلقب أفضل صانعة محتوى في العالم لعام 2026، في إنجاز لافت لطفلة سخّرت منصات التواصل الاجتماعي لنقل تفاصيل الحياة اليومية ومعاناة الأطفال الفلسطينيين في ظل الحرب الإسرائيلية على القطاع.
وجاء هذا التكريم تقديرًا لمحتوى نسرين الذي يوثّق واقع الحياة في غزة، وينقل قصص الأطفال والعائلات الذين يواجهون القصف والنزوح والفقدان ونقص الاحتياجات الأساسية، مسلّطًا الضوء في الوقت ذاته على تمسكهم بالحياة والأمل رغم الظروف الإنسانية القاسية.
وعبّرت نسرين عن فرحتها بهذا التكريم في منشور عبر حسابها على "فيسبوك"، قائلةً: "الحمد لله الذي بنعمته تتمّ الصالحات.. بفضل الله ثم بمحبتكم ودعمكم، تم تكريمي بلقب أفضل صانعة محتوى لعام 2026، وفرحتي اليوم أكبر من أي كلام! هذا التكريم إلكم يا حبايب القلب... ووعد مني أقدّم محتوى يليق بمحبتكم وثقتكم".
وحظيت مقاطع نسرين بانتشار واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، ولا سيما «إنستغرام»، إذ تجاوزت مشاهدات أحد مقاطعها 36 مليون مشاهدة، فيما تخطى عدد متابعي حسابها 1.4 مليون شخص، وفق تقارير إعلامية.
وتداول ناشطون مقاطع مصوّرة توثّق لحظة تلقي الطفلة خبر فوزها، وسط أفراد عائلتها، حيث امتزجت دموع الفرح بمشاعر التأثر والاعتزاز، في مشهد حظي بتفاعل واسع من المتابعين.
وعاشت نسرين وأسرتها ظروفًا إنسانية صعبة خلال الحرب على قطاع غزة، شملت تدمير منزل العائلة في حي تل الهوى بمدينة غزة، والنزوح إلى مدينة رفح جنوبي القطاع، قبل العودة إلى غزة عقب إعلان وقف إطلاق النار في كانون الثاني/يناير 2025.
ويجسّد حضور نسرين على منصات التواصل الاجتماعي دور الأطفال الفلسطينيين في نقل جوانب من واقع الحياة في غزة إلى العالم، من خلال محتوى يوثّق معاناتهم اليومية، ويتمسك في الوقت ذاته بالأمل والحياة رغم قسوة الظروف.

