أُصيب عدد من المواطنين، بينهم أربعة من عائلة واحدة، فجر اليوم الخميس، جراء قصف وإطلاق نار من قوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة، بالتزامن مع استهداف منازل وشقق سكنية ونسف مبانٍ في مدينة غزة، في سياق استمرار خروقات اتفاق وقف إطلاق النار.
وأُصيب زوج وزوجته وطفلاهما من عائلة الشواف، إثر سقوط قذيفة إسرائيلية على خيمة تؤوي نازحين داخل مدرسة مصطفى حافظ في منطقة المعسكر غربي خان يونس، جنوبي القطاع. كما أُصيب عدد من المواطنين بنيران الاحتلال في مدينة حمد شمالي خان يونس.
وفي مدينة غزة، استهدفت طائرات الاحتلال منزلًا لعائلة المصري في محيط دوار أبو علبة بحي الشيخ رضوان شمال غربي المدينة، وهو منزل سبق استهدافه، فيما قصفت شقة سكنية فارغة خلف «تاج مول» في شارع الثورة بحي الرمال غربي المدينة، بالتزامن مع تحرك سيارات الإسعاف والدفاع المدني إلى المواقع المستهدفة.
كما استهدف الاحتلال محيط منطقة نقابة المهندسين في المدينة، وسط تحليق للطيران المروحي الإسرائيلي، فيما أطلقت آليات الاحتلال النار في المناطق الشمالية الغربية من القطاع.
وفي حي التفاح شرقي مدينة غزة، فجّر جيش الاحتلال روبوتين مفخخين، قبل أن ينفذ عمليات نسف جديدة لمبانٍ سكنية في المناطق الشرقية، حيث سُمع دوي انفجارات متتالية. وبلغ عدد عمليات النسف أربعًا، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف محيط منطقة السنافور شرقي المدينة.
أما في جنوبي القطاع، فقد استهدف قصف مدفعي إسرائيلي المناطق الجنوبية من مدينة خان يونس، بالتزامن مع إطلاق آليات الاحتلال النار شرقي المدينة، وسط سماع دوي انفجار في المنطقة.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، والتي تتواصل عبر القصف المدفعي والجوي، وإطلاق النار، ونسف المباني السكنية في مناطق متفرقة من القطاع.
وبحسب أحدث إحصائية لوزارة الصحة في غزة، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء سريان وقف إطلاق النار إلى 1534 شهيدًا، فيما بلغ عدد المصابين 5486، في ظل استمرار الاعتداءات وتفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع.