دعت شبكة (صامدون للدفاع عن الأسرى) إلى التحرك لحماية الأسرى الفلسطينيين بعد نشر قوات الاحتلال الإسرائيلي صورًا للأسير القائد إبراهيم حامد خلال اقتحام بلدة سلواد.
وأوضحت الشبكة، في بيان، الأربعاء، أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة سلواد في الضفة الغربية، وداهمت منازل الفلسطينيين واستولت عليها وحوّلتها إلى قواعد عسكرية، ونفّذت تحقيقات ميدانية واسعة مع عشرات الفلسطينيين.
وبينت أنه خلال التحقيقات وداخل المنازل التي احتلتها، عرضت قوات الاحتلال وعلّقت صورًا للأسير القائد الفلسطيني إبراهيم حامد، وهو محتجز داخل زنزانة عزل انفرادي.
وذكرت أن عرض هذه الصور يهدف إلى توجيه تهديد ليس فقط إلى الفلسطينيين المستهدفين، بل أيضًا إلى إبراهيم حامد نفسه، وإلى جميع الأسرى والشعب الفلسطيني بأسره.
واعتبرت احتجاز حامد في زنزانة عزل انفرادي وعرض صورته لا ينتقصان بأي شكل من كرامته أو مكانته القيادية أو شجاعته. بل يكشفان مدى خوف الاحتلال من رؤيته ورؤية رفاقه القادة الأسرى، ومن شعبيتهم وصمودهم وقوة إرادتهم.
وقالت إن ما جرى يشكل تهديدًا لحياة الأسرى الفلسطينيين، ولا سيما القادة الأسرى.
وبينت أن استخدام هذه الصور يهدف إلى بث الخوف والرعب في صفوف الجماهير الفلسطينية الواقعة تحت الاحتلال، واستغلال حياة القادة الأسرى الذين يحظون بمحبة شعبهم وصحتهم أداةً لفرض الخضوع على الشعب الفلسطيني.
وحمّلت الشبكة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة إبراهيم حامد وصحته، وعن حياة وصحة جميع الأسرى الذين يزيد عددهم على 9200 أسير وأسيرة.
ودعت جميع الهيئات الدولية، بما فيها لجنة مناهضة التعذيب واللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى رفع صوتها والتحرك لمواجهة هذه التهديدات، وطالبت جميع الدول الأخرى بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع الاحتلال وفرض حظر شامل ومتبادل الاتجاهين على "إسرائيل".

