حذّر مكتب إعلام الأسرى، اليوم الأربعاء، من مخاطر تهدد حياة الأسير القيادي إبراهيم حامد، في ظل استمرار عزله والتهديدات الموجهة إليه، محمّلاً سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياته وأي أذى قد يلحق به.
وقال المكتب، في تصريح صحفي، إن استخدام صورة الأسير حامد خلال التحقيقات الميدانية مع المواطنين في بلدة سلواد شرق رام الله، يمثل أسلوباً للترهيب يستهدف الأسرى وعائلاتهم وعموم الشعب الفلسطيني.
وطالب المكتب بتدخل دولي عاجل لتوفير الحماية لحامد وجميع الأسرى الفلسطينيين، وإنهاء عزله، وضمان تمكين محاميه من زيارته والاطمئنان على ظروف احتجازه، إلى جانب مساءلة المسؤولين عن الانتهاكات التي يتعرض لها.
وأكد أن استمرار عزل الأسير حامد وتوجيه التهديدات إليه يزيد المخاوف على حياته، داعياً المؤسسات الحقوقية والدولية إلى التحرك الفوري لوقف هذه الممارسات وضمان سلامته.
ويأتي التحذير في أعقاب استخدام قوات الاحتلال صورة الأسير إبراهيم حامد خلال التحقيقات الميدانية مع المواطنين في بلدة سلواد شرق رام الله، بالتزامن مع احتجازه عشرات المواطنين والاعتداء عليهم بالضرب والتنكيل، وفق ما ورد في تقارير محلية.
وتثير هذه الممارسات مخاوف بشأن سلامة حامد، الذي يقضي حكماً بالسجن المؤبد 54 مرة، في ظل استمرار عزله داخل سجون الاحتلال، وسط مطالبات فلسطينية بتدخل دولي عاجل لحمايته والضغط لإنهاء سياسة العزل والانتهاكات بحق الأسرى.