تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي حصار تجمع الرأس الأحمر جنوب شرق طوباس، وعزله عن محيطه لليوم السادس والثلاثين على التوالي، عبر إغلاق الطرق والمنافذ المؤدية إليه، في إطار التضييق على السكان ودفعهم إلى الرحيل عن المنطقة.
وقال رئيس مجلس قروي عاطوف والرأس الأحمر، عبد الله بشارات، إن الحصار المتواصل أجبر 19 عائلة فلسطينية على مغادرة التجمع، من أصل 47 عائلة كانت تقطنه، في ظل تصاعد الإجراءات العسكرية والتضييقات المفروضة على الأهالي.
وتتعرض منطقتا عاطوف والرأس الأحمر منذ أشهر لعمليات تجريف واسعة تنفذها قوات الاحتلال، بهدف شق طريق عسكري يمتد من حاجز عين شبلي جنوب شرق طوباس إلى حاجز تياسير شرق المدينة، بطول يصل إلى 22 كيلومترًا وعرض 50 مترًا.
ويتزامن شق الطريق العسكري مع استمرار الحصار وإغلاق المنافذ، ما يزيد معاناة السكان ويهدد بتهجير مزيد من العائلات، وسط مخاوف من تداعيات هذه الإجراءات على الوجود الفلسطيني في المنطقة.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصاعد التضييقات على التجمعات البدوية والزراعية في الأغوار الشمالية، واستهداف الأراضي الفلسطينية عبر التجريف والإجراءات العسكرية، بما يفاقم مخاطر التهجير القسري ويهدد استقرار السكان في أراضيهم.


