قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إن رئيس حكومة الاحتلال الفاشية بنيامين نتنياهو، يستغل الأيام الأخيرة الفاصلة مع موعد الانتخابات الإسرائيلية باللجوء إلى التصعيد الممنهج في قطاع غزة ودعم المستوطنين في حربهم على الضفة الغربية، محاولاً بذلك التغطية على أعماله العدوانية، بإطلاق استراتيجية أمنية مفبركة.
ووصفت الديمقراطية، في بيان، الثلاثاء، تحركات نتنياهو وتصريحاته، بأنها سلسلة من المناورات الفاشلة، انتقدتها الدوائر الإسرائيلية نفسها.
وقالت: إنها محاولة للتغطية على فشله في "إدارة الدولة" ولجوئه إلى الحروب المستدامة، للتغطية على عجزه السياسي.
وأضافت أن نتنياهو وأركان حربه، يلجئون إلى التصعيد الدموي ضد شعبنا في قطاع غزة، والتصعيد الاستعماري في الضفة الغربية، كوسيلة للحصول على أعلى الأصوات ما يمكن من البقاء في سدة الحكم، والتهرب من المحاكمات التي تنتظره في "تل أبيب"، وفشله في حرب الإبادة ضد شعبنا في القطاع، وتحمله مسؤولية فشل التصدي لهجوم السابع من أكتوبر.
وحذرت من أن نتنياهو "يقرع طبول الحرب في المنطقة"، ما يثبت أن وجوده على رأس السلطة الفاشية في دولة الاحتلال، يشكل خطراً على أمن المنطقة ومصالح شعوبها واستقرارها.
وحول دعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لنتنياهو في الانتخابات القادمة، أكدت الديمقراطية أن من شأن ذلك أن يوفر له غطاء سياسيا لمواصلة جرائمه ضد شعوب المنطقة، الأمر الذي يكشف حقيقة ادعاءات "ترامب" وحديثه عن السلام.
ودعت الديمقراطية الوسطاء والأطراف الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار إلى إعادة النظر بـ"مجلس السلام" الذي لم يقدم سوى "الوعود الكاذبة"، والعمل على انتشار قوات الاستقرار الدولية، وقوات الشرطة الفلسطينية، والانسحاب الإسرائيلي إلى الخط الفاصل مع المستوطنات الإسرائيلية، والعمل الجاد باستحقاقات قرار مجلس الأمن رقم 2803.


