فلسطين أون لاين

الاحتلال ومستوطنيه يغلقون مادما في نابلس وحي واد الربابة في سلوان

...
إغلاق طريق بلدة مادما في نابلس.

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم العاشر على التوالي، فرض حصارها على بلدة مادما جنوب نابلس، وإغلاق مداخلها كافة.

وأوضح رئيس مجلس قروي مادما رامي نصار أن قوات الاحتلال أغلقت مداخل البلدة الأربعة الرئيسية والفرعية بالسواتر الترابية منذ عشرة أيام، ما أدى إلى تقييد حركة تنقل المواطنين.

وأشار إلى أن قوات الاحتلال تلاحق وتنكّل بالمواطنين الذين يحاولون الدخول إلى البلدة أو الخروج منها، موضحا أن أحد المواطنين تعرض، فجر اليوم الثلاثاء، لذبحة صدرية، ما اضطرهم إلى نقله على الأقدام عبر الجبال، في ظل تعذر وصول مركبة الإسعاف إلى المنطقة بسبب الحصار.

وحذّر من تفاقم الأوضاع الإنسانية في البلدة، في ظل النقص في الأدوية والمواد التموينية، مشيرا إلى أن أكثر من 2500 مواطن يقيمون داخل البلدة.

وأكد نصار أنه خلال محاولته إدخال الأدوية إلى البلدة، أطلقت قوات الاحتلال الرصاص باتجاههم، حيث تتمركز في أغلب الأوقات قرب المدخل الشمال المغلق كليا.

وفي السياق، أغلق مستعمرون، صباح الثلاثاء، حي واد الربابة في بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك.

وأفادت مصادر محلية، بأن مستعمرين، بحماية من شرطة الاحتلال، نصبوا بوابة حديدية عند مدخل حي واد الربابة، وأغلقوا الحي بالكامل، ما يحول دون دخول المركبات الخدماتية والإسنادية إليه.

يُشار إلى أن حي واد الربابة يسكنه أكثر من ألف مواطن مقدسي.

وفي السياق، أضرم مستوطنون، فجر الثلاثاء، النار في النصب الترحيبي عند مدخل قرية برقا شرق رام الله، ما أدى إلى تعرضه لأضرار كبيرة.

وأفاد رئيس مجلس قروي برقا صايل كنعان، بأن عددا من المستعمرين أضرموا النار في النصب الترحيبي عند مدخل القرية، بعد إشعال إطارات المركبات على حجارته، ما أدى إلى تعرضه لأضرار كبيرة.

وتأتي هذه الاعتداءات بالتزامن مع بدء موسم قطف الزيتون، الذي يشهد تصاعدا في اعتداءات المستعمرين بحق المزارعين الفلسطينيين في مناطق عدة، وتشمل سرقة الثمار، وتقطيع الأشجار وإحراقها، والاستيلاء على المحاصيل، في محاولة لحرمان المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، والاستفادة من موسمهم الزراعي.

المصدر / رام الله/ فلسطين أون لاين: