استنكر رئيس القائمة المشتركة البروفيسور يوسف جبارين، اقتحام تسعة مستوطنين باحة كنيسة قرية إقرث المهجّرة ومحيطها، محذّرًا من احتمال وجود مخططات استيطانية في المنطقة.
وأوضح جبارين، في بيان، الثلاثاء، أن الاقتحام الذي تخلّله تفحّص المنطقة، يثير الشكوك بشأن أهدافه، معتبرًا أنه يأتي في سياق الاعتداءات على المقدسات المسيحية والإسلامية، وانتهاك حرمة الأماكن الدينية وحق أبناء الشعب الفلسطيني في الحفاظ على مقدساتهم وذاكرتهم الوطنية.
وشدّد على ضرورة التصدي لهذه الاعتداءات وعدم الاستهانة بخطورتها، محمّلًا حكومة الاحتلال وشرطتها المسؤولية عن تداعياتها، مشيرا إلى أن التحريض ضد الفلسطينيين وتصويرهم أعداءً يسهمان في تشجيع الاعتداءات العنصرية والإفلات من العقاب.
واستنكرت جمعية أهالي إقرث الاقتحام والاستفزازات المحيطة بالكنيسة، مطالبة باتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع المستوطنين من التواجد في محيطها.

