قال الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية أرسينيو دومينغيز، إن نحو 6 آلاف بحار لا يزالون عالقين قرب مضيق هرمز منذ بداية الصراع، محذرًا من استمرار خطورة الوضع بالنسبة إلى حركة الشحن البحري الدولي.
وأكد دومينغيز، في تصريحات صحفية، اليوم الإثنين، أن الوضع لا يزال خطيرًا وحرجًا فيما يتعلق بالشحن البحري، داعيًا السفن إلى عدم عبور مضيق هرمز قبل الحصول على ضمانات تضمن سلامة الملاحة وأطقم السفن.
وتأتي هذه التحذيرات في ظل المخاطر الأمنية التي تواجه حركة السفن في المنطقة، وما يثيره استمرار التوتر من مخاوف بشأن سلامة البحارة واستمرارية حركة التجارة البحرية الدولية.
ويُعد مضيق هرمز، الواقع بين إيران وسلطنة عُمان، أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، إذ يربط الخليج العربي بخليج عُمان وبحر العرب، ويمثل شريانًا رئيسيًا لنقل النفط والغاز الطبيعي المسال إلى الأسواق العالمية.
وبحسب إدارة معلومات الطاقة الأميركية، بلغ متوسط تدفقات النفط عبر المضيق نحو 20.9 مليون برميل يوميًا خلال النصف الأول من عام 2025، بما يعادل نحو خُمس الاستهلاك العالمي من السوائل النفطية، فيما مرّ عبره نحو ربع تجارة النفط المنقولة بحرًا عالميًا.
وتسببت المخاطر الأمنية التي رافقت الصراع في المنطقة في تعطيل حركة الملاحة واحتجاز آلاف البحارة على متن سفن عالقة في الخليج، وسط مخاوف من الهجمات على السفن التجارية والألغام البحرية.
وأعلنت المنظمة البحرية الدولية أنها أعدت خطة لإجلاء نحو 6 آلاف بحار، لكنها علّقت تنفيذها في ظل عدم توافر ضمانات كافية لسلامة السفن وأطقمه.


