☰
✕

قائمة الموقع

"هل هو الموسم الأخير؟".. تقرير لمركز فلسطيني يحذر من مخطط لتصفية قطاع الزيتون بالضفة

2026-10-19T12:47:00+03:00
استهداف موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية يتجاوز الاعتداء على المزارعين وسرقة محاصيلهم ليشكل جزءًا من صراع أوسع على الأرض
فلسطين أون لاين

كشف تقرير للمركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار" أن استهداف موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية يتجاوز الاعتداء على المزارعين وسرقة محاصيلهم، ليشكل جزءًا من صراع أوسع على الأرض، في ظل تداخل اعتداءات المستوطنين مع القيود العسكرية والسياسات الاستيطانية التي تحدّ من وصول الفلسطينيين إلى أراضيهم.

وأوضح التقرير، الذي حمل عنوان "هل موسم قطف الزيتون 2026 هو الأخير؟"، أن منظمة "يش دين" وثّقت، منذ بدء الموسم، مئات الاعتداءات التي نفذها مستوطنون وجنود الاحتلال في 171 تجمعًا فلسطينيًا، بينها 68 حالة مُنع فيها قطف الزيتون بالكامل، و119 حالة سُرقت فيها المحاصيل.

وأشار إلى توظيف خطابات دينية وأمنية لتبرير الاستيلاء على المحاصيل وفرض قيود إضافية على المزارعين، شملت منعهم من دخول ما تسمى "أراضي الدولة" والتشديد على دخولهم إلى الأراضي الخاصة عبر التنسيق المسبق.

وبيّن التقرير أن مساحة الأراضي المزروعة بالزيتون في الضفة تبلغ نحو 845 ألف دونم، تضم قرابة 12.6 مليون شجرة، ويعتمد على هذا القطاع أكثر من 100 ألف عائلة.

وتُقدّر كمية الإنتاج المتوقع هذا الموسم بنحو 99 ألف طن من الزيتون و22 ألف طن من زيت الزيتون، بقيمة إجمالية تصل إلى 735 مليون شيقل، محذرًا من أن منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم يهدد مصدر رزقهم ويقوّض ارتباطهم بالأرض، في وقت تتواصل فيه الاعتداءات على قاطفي الزيتون والمتضامنين المرافقين لهم.

وفي محافظة نابلس شمالي الضفة الغربية، هاجم مستوطنون قاطفي الزيتون في بلدات بزاريا وبيتا وقصرة وقبلان وبرقة ومادما، واعتدوا بالضرب على مزارعين وسرقوا ثمار الزيتون ومعدات القطاف.

كما هاجموا، الليلة الماضية، منزلًا في منطقة الحرايق ببلدة بيتا، وقطعوا أشجار زيتون في محيطه، وحطموا مركبة وألقوا القمامة بالقرب منه، فيما اعتقلت قوات الاحتلال صاحب المنزل.

اخبار ذات صلة