فلسطين أون لاين

التعليم بغزة تحت نيران الاحتلال.. استشهاد ثالث طالب خلال أقل من 24 ساعة

...
التعليم بغزة تحت نيران الاحتلال.. استشهاد ثالث طالب خلال أقل من 24 ساعة

حذّرت وزارة التربية والتعليم العالي من تصاعد المخاطر التي تهدد حياة طلبة قطاع غزة، عقب استشهاد الطالب شادي صُبُح، ليكون ثالث الطلبة الذين يفقدون حياتهم خلال أقل من 24 ساعة برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي.

ونعت الوزارة، في بيان صحفي لها، اليوم الأحد، الطالب الشهيد، محذّرة من تحوّل الطريق إلى المدرسة إلى مسار يهدد حياة الأطفال، في ظل استمرار المخاطر التي تحاصر الطلبة وتحرمهم حقهم في التعليم الآمن.

وأكدت أن سقوط ثلاثة طلبة خلال فترة زمنية وجيزة لا يمكن التعامل معه باعتباره مجرد أرقام جديدة في سجل الضحايا، بل يمثل إنذارًا خطيرًا بشأن مصير الأطفال الذين يحاولون مواصلة تعليمهم وسط ظروف إنسانية وأمنية قاسية.

وشددت الوزارة على أن الطفل الفلسطيني لا يفقد حقه في الحياة والحماية لأنه يعيش في قطاع غزة، وأنه لا يجوز أن يدفع الطالب حياته ثمنًا لمحاولته الوصول إلى مدرسته أو مواصلة تعليمه.

وأشارت إلى أن حماية الأطفال والطلبة مسؤولية قانونية وإنسانية تقع على عاتق المجتمع الدولي، ولا يجوز أن تظل الاستجابة لهذه الانتهاكات محصورة في بيانات الإدانة والاستنكار.

ولفتت إلى أن القانون الدولي الإنساني يوجب حماية المدنيين، بمن فيهم الأطفال والطلبة، ويحظر تعمّد توجيه الهجمات إليهم، كما يلزم أطراف النزاع باتخاذ الاحتياطات اللازمة لتجنب إلحاق الأذى بالمدنيين.

وطالبت الوزارة بفتح تحقيق في الوقائع ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات التي تثبتها الأدلة، مؤكدة أن استهداف المدنيين عمدًا قد يشكّل جريمة حرب بموجب القانون الدولي.

ودعت الأمم المتحدة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" والمؤسسات الدولية والحقوقية إلى اتخاذ خطوات عملية وفورية لضمان حماية طلبة قطاع غزة، والضغط لوقف الاعتداءات التي تهدد حياتهم، وتوفير بيئة آمنة تتيح لهم استئناف تعليمهم دون خوف من القتل أو الإصابة.

المصدر / فلسطين أون لاين