فلسطين أون لاين

"أخذتم أرض شعب آخر"..

تصريحات أوباما تشعل مواجهة كلامية مع نتنياهو وتثير الجدل حول الرواية الصهيونية

...
تصريحات أوباما تشعل مواجهة كلامية مع نتنياهو وتثير الجدل حول الرواية الصهيونية

قبيل أيام من انتخابات «الكنيست» المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، تصاعد الخلاف بين رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، على خلفية تصريحات الأخير بشأن القضية الفلسطينية، في ظل تقارب نتائج استطلاعات الرأي والمخاوف داخل معسكر اليمين من خسارة الانتخابات.

وشنّ نتنياهو، في مقطع مصوّر بثّه أمس الجمعة، هجومًا على تصريحات أوباما، الذي تحدث خلال فعالية سياسية عُقدت الثلاثاء الماضي في مدينة بلفاست بأيرلندا الشمالية، عن استيلاء الحركة الصهيونية على أرض شعب آخر وتهجير الفلسطينيين من أراضيهم الأصلية، مشيرًا إلى أن التفوق العسكري والتكنولوجي لـ"إسرائيل" لا يضمن لها التفوق الأخلاقي.

وفي ردّه، قال نتنياهو إن «الشعب اليهودي ليس محتلًا أجنبيًا في أرض أجداده، وتاريخنا ليس مشروعًا استعماريًا»، رافضًا الرواية التي تربط المشروع الصهيوني بالاستعمار، كما استخدم تسمية «يهودا» للإشارة إلى مناطق في جنوب الضفة الغربية المحتلة.

وفي سياق متصل، تحدث نتنياهو عن وجود «مؤامرة جهات أجنبية» تهدف إلى إبعاده عن السلطة، موجّهًا انتقاداته إلى عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني، المعروف بمواقفه المناهضة لسياسات الاحتلال ومطالبته بتفعيل مذكرات الاعتقال الدولية.

وكان أوباما قد حذّر، خلال حديثه في بلفاست، من أن اعتماد "إسرائيل" على القوة وفرض الأمر الواقع لضمان أمنها قد يحقق مكاسب على المدى القصير، لكنه قد يؤدي إلى نتائج كارثية على المدى البعيد.

وأضاف أن تهجير الفلسطينيين أسهم في تعزيز تمسكهم بحقوقهم ومطالباتهم باستعادة أرضهم، مؤكدًا أن استمرار هذا النهج لا يحقق الأمن والاستقرار على المدى الطويل.

المصدر / فلسطين أون لاين+ وكالات